هل يزيد قصف نتنياهو لضاحية بيروت الجنوبية من فشله المتراكم في لبنان!
معن بشور
لم يكن القصف الصهيوني الاجرامي لمحلة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية مجرد قصف اعتاد عليه اهل الضاحية عموماً منذ بدء هذا العدوان على لبنان ، بل انه عدوان محمل بالتهويل ليس على لبنان ومقاومته بشكل خاص، بل كان موجهاً أيضآ لترامب ولكافة مستشاريه الذي ينصحونه بالخروج من حربه الفاشلة ضد ايران..
فهل ينجح نتنياهو (الذي بدأت الاخبار في تل ابيب بالحديث عن نيته اعتزال العمل السياسي) في تحقيق اهداف ضربته الاخيرة للاتقاق ” الموعود ” بين واشنطن وطهران، ام انه سيواجه هذه المرة فشلاً جديداً بعد فشله التاريخي في تحقيق أهدافه يوم اغرى
ترلمب بشن حربه الفاشله على ايران في 28 شباط المنصرم.
ولكن قد يكون الفشل مرة أخرى من نصيب نتنياهو ، خضوصاً بعد أن اثخنت المقاومة الإسلامية في لبنان جيشه بالجراح القاسية في معارك لم يكن يتوقعها ، رغم الوحشية غير المسبوقة التي اتسم به عدوانه المستمر على لبنان.
14/6/2026