اتفاق اذعان يذكرنا ببيتان وعمالته للألمان!
النقابي علي محي الدين
ماحصل في الاتفاق الأمني مابين لبنان الرسمي والعدو الاسرائيلي المحتل لارضنا اللبنانية والتنكر لاتفاقية الهدنة باستعادة لبنان الرسمي بالعدو الاسرائيلي للقضاء على جبهة المقاومة اللبنانية لمقاومة الاحتلال هو اتفاق اذعان مما يذكرنا بالجنرال بيتان عندما أعلن ولائه للاحتلال الألماني لفرنسا على حساب السيادة الفرنسية وكانت انطلاقة المقاومة الفرنسية التي طهرت ارض فرنسا من الاحتلال الألماني وحوكم بالخيانة الوطنية العظمى لفرنسا .
وبعد تنكر رئيس الجمهورية الجنرال عون لخطاب القسم وتنكر رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام للبيان الوزاري ولا سيما المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على كل شعب تحتل أرضه من عدو من وأجبه ومن حقه بالنضال لتحرير أرضه من العدو المحتل بكافة الوسائل ولاسيما الكفاح المسلح .
وهذا ماحصل عندما احتل العدو الاسرائيلي بمشاركة المليشيات العميلة ودعم امريكي غربي بادر القائد الرفيق جورج حاوي ( ابو انيس ) امين عام الحزب الشيوعي اللبناني برفقة الرفيق محسن ابراهيم ( ابو خالد ) امين عام منظمة العمل الشيوعي في لبنان ومن منزل المعلم كمال جنبلاط رئيس الحركة الوطنية اللبنانية والى بيان انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وبدأت العمليات بمقاومة العدو المحتل كحركة تحرر وطني وشارك بصفوفها كافة القوى الوطنية على تنوعهم من وحدة نضالية للاتحاد العمالي العام دفاعا عن الوطن بمقاومة مدنية ديمقراطية من خلال مشاركة كافة القوى النقابية لتأمين العيش الكريم لكل المواطنين .
ومن الطبيعي أن ترفض المقاومة الإسلامية اللبنانية اتفاق الإذعان هذا والاستمرار بمقاومة العدو الاسرائيلي المحتل لارضنا في الجنوب اللبناني من الناقورة حتى حبل الشيخ وللعلم أن منطقة الجليل حتى سهل الحولة هي أرض لبنانية لكن المستعمرين البريطاني والفرنسي برسمه لاتفاقية سايكس بيكو رسما تقسيم المنطقة المشرق العربي تمهيدا لاستجلاب الهجرات اليهودية الصهيونية إلى أرض فلسطين وبرعايتهما ودعمهما شكلا العصابات الصهيونية من الهغانا والشترن والاراغون وارتكبوا المجازر والاغتيالات بحق الشعب الفلسطيني السكان الأصليين بعنصرية اغتصبوا فلسطين والان بدعم امريكي غربي يتمادون بعدوانيتهم على كل الشعب الفلسطيني والدول العربية وفرضت الإمبريالية الأمريكية اتفاقيات الذل مع أكثر الدول العربية الذي يتنكر لها رئيس حكومة العدو نتن ياهو بإعلانه ( اسرائيل الكبرى ) .
بعد رفض اتفاق الإذعان هذا من قبل المقاومة عليها أن تعيد النظر لجهة تأسيس جبهة مقاومة وطنية لمشاركة كافة القوى الوطنية واحترام تنوعها بركيزتين استراتيجيتين الكفاح المسلح من جهة ومن جهة أخرى إطلاق نضال نقابي بمقاومة مدنية ديمقراطية دفاعا عن تأمين العيش الكريم بالعمل لبناء اقتصاد وطني منتج وتعزيز التأمينات الاجتماعية بتوحيد المؤسسات الضامنة . يسبق ذلك اعداد مراجعة نقدية لإنهاء الصفحة السوداء بتصفية المقاومة الوطنية ومسلسل الاغتيالات هل من يسمع ويستفيد من التجارب ؟؟؟!!!
الجمعة الواقع فيه 5 ايار 2026