قبل عام الغزو والاحتلال :
الكويت ومطالبها بتدمير العراق لم تكن خافية على احد!
كاظم نوري
الشيئ الذي يثير الاشمئزاز والامتعاض والكراهية منذ عام الغزو حتى الان ونحن نرى ان هناك بين الموجودين في سلطة الحكم بعدعام 2003 تنصب ولاءات معظمهم ان لم يكن جميع الموجودين في السلطة للاجنبي وهناك من يوالي الكويت ايضا على حساب الوطن العراقي رغم مواقفها العدائية المتواصلة حتى الان .
ويتجاهل هذا البعض وعن قصد دور الكويت التدميري ضد بلادنا كونها تحتل تاريخيا مكانة ” سكينة الخاصرة ” للعراق منذ وجدت ولانريد ان نتحدث عن خطوة غزوها واحتلالها عام 1990 لانها خطوة كانت متسرعة وكان بامكان العراق ان يحصل على كل حقوقه دون ان يلجا الى عمل عسكري واسع وان يرضخ حكامها الى مشيئة البلد الام رغم التحريض الكويتي والطلب من الولايات المتحدة علنا من اجل ضرب وتدمير العراق حتى قبل عام 1990 وهو ما استغلته واشنطن لشن الحرب العدوانية ضد العراق عام 1991 ثم جاءت فرصتها لغزو واحتلال العراق عانم 2003 والكل شهد كيف كانت ارض وسماء اكويت ومياهها منطلقا للغزو والاحتلال والتدمير وحتى تركيا رغم مطامعها المعروفة والتي بتنا نلمسها بعد احتلال العراق لم تجرؤ على تقديم التسهيلات للقوات الغازية لاعتبارات خاصة بها وليس حبا بالعراق وهاهي تستثمر الاوضاع في بلادنا وتتصرف بطريقة غير ودية دون ان تلمس ردا من سلطات بغداد يجعلها تفيق من غيها ؟؟
الكويت التي نتحدث عن مواقفها العدوانية للعراق الذي دفع المليارات لها كتعويضات تواصل اطماعها مستغلة ضعف السلطة وموالاة بعض العملاء لها من الذين يستغلون المنابر الفضائية ” للنباح” واطلاق الصيحات مدفوعة الثمن هاهي ترتكب نفس الحماقة مع ايران .
فقد المحت سلطات طهران بان طائرات امريكية انطلقت من دولة جارة رغم وقف اطلاق النار مستهدفة مناطق قرب ميناء بندر عباس وان ايران ردت على العدوان الامريكي وسط انباء ترددت بان الكويت تعرضت ضربة صاروخية اي ان واشنطن استغلت وجودها العسكري في الكويت للقيام بالعدوان على بندر عباس .
هناك ووفق ما يتردد اعلاميا ان انظمة مجاورة لايران كانت قد تورطت في الحرب العدوانية على ايران عبر قواعد عسكرية امريكية موجودة على اراضيها لكن بعد الرد الايراني العسكري استوعبت الدرس و اخذت هذه الدول تتصرف بعقلانية لكنها تبقى ” غير موثوقة الجانب” رغم كل ذلك .
الكويت اتي لازالت تطلق اسم ” المجرم جورج بوش ” على احد شوارعها كما يبدوا ماضية في طريق العدوان خدمة لواشنطن سواء ضد العراق او ايران او اي دولة لاتروق للولايات المتحدة.
وان هذه الامارة التي لعبت دورا تدميريا ضد العراق لابد وان تدفع ثمن سياستها المعادية لكل عراقي حتى لو كان قد ولد على ارضها لكنها تتعامل معه تحت مسمى ” البدون”؟؟
2026-05-30