مشروع بحثي: ايران 2035!
وليد عبد الحي
بعيدا عن الغرائزية ونزعات العقل الباطن ، يكون التحليل السياسي اكثر توازنا، وعند النظر في الوضع الايراني لا بد من الاشارة لابعاد مختلفة من زاوية التأثير السلبي والتأثير الايجابي.
مؤشرات سلبية:
1- النزعة الدينية في النظام السياسي الايراني اقوى من النزعة الدينية في المجتمع الايراني
2- نسبة الاقليات القومية قياسا للقومية الأكبر-الفارسية- تعد نسبة عالية.
3- وجود اغلب الاقليات الايرانية على اطراف الدولة جغرافيا يمثل عامل تهديد اكبر
4- تقع ايران ضمن الدول الاقل استقرارا سياسيا واقل ديمقراطية واكثر فسادا اداريا
5- نسبة الدول التي لها سفارات في ايران هي 56%(108 سفارات بينما عدد اعضاء الامم المتحدة 193 دولة)
6- ترتيبها في العولمة 123 بمعدل 52
مؤشرات متوسطة:
1- تقع ضمن الدول العليا المتوسطة في معدل الدخل
2- تحتل مكانة وسطى عالية في عدالة توزيع الدخل
مؤشرات ايجابية:
1- تقع ضمن دول العالم الثالث الاكثر انتاجا علميا وفي ميادين تقنية عصرية
2- نسبة التصنيع العسكري المحلي يتراوح بين 70 الى 85 % من اجمالي احتياجاتها العسكرية
3- تعتبر المعارضة السياسية الايرانية من المعارضات الرشيدة بنسبة عالية.
4- إذا كان التنوع القومي عالي النسبة فان الاغلبية للمذهب الشيعي يعزز بعض جوانب الوحدة الوطنية
5- القدرة على ضبط الزيادة السكانية بما يتناسب مع الايقاع في معدلات الدخل
مؤشرات قابلة للتأثير المشروط:
1- الخبرة التاريخية للنزوع الجيواستراتيجي الايراني كان هو الاقوى تجاه اقليم القفقاس (37.5%) والهلال الخصيب (32.5%) وآسيا الوسطى (25%) والخليج والجزيرة العربية(5 %)، وهو ما يعني ان المرحلة المعاصرة تمثل خروجا على الاتجاه الاعظم التاريخي للجذب الاستراتيجي للاقاليم الجغرافية التي تنتمي لها ايران.
2- هناك قنوط شعبي ايراني من طبيعة العلاقة مع البيئة العربية.
3- العداء لاسرائيل يتأثر بطبيعة السياسات العربية تجاه اسرائيل
4- مكانتها الشرق اوسطية مرتبطة بطبيعة القوى الدولية الاكثر نفوذا في المنطقة(امريكا، الصين، روسيا، الاتحاد الاوروبي)
5- القدرة على تطوير وظيفتها في اطار منظمات دولية كمنظمة شنغهاي(ذات النزوع العسكري التدريجي) والبريكس(ذات النزوع الاقتصادي).
النموذج التحليلي:
يستوجب هذا التحليل الاخذ في الاعتبار ان كل مؤشر من المؤشرات ال18 ينطوي على مؤشرات فرعية ، ويتم بناء مصفوفة تأثير متبادل لتحديد المتغيرات المركزية (Drivers )، ثم وضعها في دولاب المستقبل(Futures wheel) لتحديد التداعيات خلال السنوات العشر القادمة، ثم رسم رسم صورة المستقبل استنادا للدولاب الاخير، وبناء المصفوفة من جديد، لتتضح صورة ايران عام 2035.
نأمل انجاز هذا المشروع قريبا، ولكن “تكاثرت الظباء على خراش: فلا يدري خراش ما يصيد
2026-05-14