هل هي عجائب الحروب؟
علي عباس خفيف
القدرة الصاروخية الايرانية اليوم في التقارير الصحفية الامريكية
خرجت علينا ييورونيوز اليوم 13/5/2026 الاربعاء، قبل 6 ساعات بالتقرير الهام جداً لتالي:
“تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا عدد صواريخ طهران”
وفي تقرير استخباراتي امريكي قيمت الاستخبارات العسكرية الامريكية بأن ايران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى.
وقد رجحتأمريكا أن إيران قد استعادت القدرة على الوصول إلى مواقعها الصاروخية الاستراتيجية، وفقاً لتقرير لـ”نيويورك تايمز” نُشر يوم أمس الثلاثاء.
مع ذلك يصر وزير الدفاع الأميركي”بيت هيغسيث” الأهوج الكاوبوي، على أن الترسانة الإيرانية “استُنزفت ودُمّرت بشكل كبير”. فيما تشير تقديرات استخباراتية أميركية إلى أن 70% من المخزون الصاروخي الإيراني الذي كان قبل الحرب لم يتضرر.
وما زالت ايران تحتفظ بمواقعها الصاروخية الـ30 نفسها على طول مضيق هرمز ، وهي بهذا تشكل تهديدًا مباشرًا للسفن الحربية الأميركية المنتشرة في المنطقة.
ورغم تعرض بعض المنشآت للقصف، تُقدر مصادر عسكرية أميركية أن حوالي 90% من المنشآت الصاروخية الإيرانية الواقعة في جوف الأرض لا تزال تعمل، وذلك بفضل اعتماد طهران على منصات إطلاق متنقلة، حيث تحتفظ بنسبة 70% من مخزونها من هذه المنصات، ما يمنحها قدرة على إطلاق الصواريخ المخزنة في مواقع غير تشغيلية.
وقد أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أيضاً في 11 نيسان/أبريل بأن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، استناداً إلى تقييم استخباراتي أميركي.
وأضافت أنه يمكن استخراج بعض هذه الصواريخ من مواقع التخزين التي تعرضت للقصف. وهو ما يتقاطع مع تفاصيل أخرى في تقرير “نيويورك تايمز”.
وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”، التي حذّرت من أن آلاف الصواريخ الإيرانية لا تزال قادرة على الوصول إلى الكيان الصهـ يوني، سعت ايران إلى توجيه رسالة لـ”أعدائها” بأنها لم تتضرر بالقدر الذي تصوّره وسائل الإعلام، فعرضت نماذج لصواريخها في متحف الدفاع بالعاصمة طهران بتاريخ 31 آذار/مارس 2026.
من هذا يمكن ان يفهم المتابع التردد الامريكي وفوضى لغو ترامب حول الشرق الأوسط وشعوره بتورطه طويل الأمد
2026-05-14