ترامب في بكين!
معن بشور
مما لاشك فيه ان زيارة ترامب الاربعاء إلى الصين ، بعد تأجيلها ، سيكون لها نتائجها المباشرة على حروب المنطقة ، سواء بإيجاد مخرج لائق لترامب بعد تورطه في حرب ضد ايران لصالح تل ابيب ، كما يرى معظم الاميركيين، أم سيبقى ترامب على عناده ارضاء لحليفه الاسترلتيجي والتاريخي في تل ابيب؟.
لا شك أن ترامب كان يعتقد يوم اقترح تأجيل موعد زيارته للصين قبل فترة انه سيذهب حاملاً معه نصراً من طهران وغزة ولبنان إلى بكين شبيها بانتصاره في كاراكاس ، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفنه المحتجزة في الخليج ..
فهل سيتصرف ترامب في بكين وفق مجريات الأمور من هرمز إلى جنوب لبنان مروراً بغزة وعموم فلسطين ، ام سيركب رأسه كالعادة.
واذا كانت واشنطن لم تستطع طيلة العقود الفائتة فهم ماذا تعني مهارة حياكة السجاد عند الإيرانيين ، فهل سيدرك ترامب اليوم كم هو صبر اهل الصين طويل ولا يخرجون بسببه من معاركهم الا منتصرين .
وهل ستكون زيارة الرئيس الاميركي إلى الصين، والذي تظهر استطلاعات الرأي تدهوراً يومياً في شعبيته، فرصة تساعده فيها بكين على النزول من شجرة الحلف العدواني غير المقدس مع نتنياهو ، أم سيبقى راكباً رأسه يقود بلاده ومعها العالم من محنة إلى أخرى.
الأيام القادمة ستجعلنا نرى بمنظور المقاومة من المنتصر في النهاية.
11/5/2026