كيف يكون التردي الاعلامي :
حين يشغل اللامي منصبا شغله افذاد امثال الجواهري!
وائل المياحي
من يطلع على رسالة في نهاية المقال وجهها شخص اسمه محمد جاسم الشمري مذيلة بانه اعلامي الى رئيس الحكومة المكلف في العراق علي فالح ورفعت لقبه الزيدي لان عشيرته ترفض انتسابه لها وعلى عشيرة شمر العريقة ان تتبرا هي الاخرى من محمد الذي يعد بوقا من الابواق في عراق مابعد الغزووالاحتلال وهو يدعوا على فالح الى ان لاتفوته الفرصة بتعيين فلتة من فلتات صحافة الاحتلال هو مؤيد اللامي الذي هيمن على رئاسة نقابة الصحفيين منذ عام 2003 حتى الان بتعيينه وزيرا للثقافة لانه مثقف وله خبرات في مجالات عديدة منها اجادته استخدام ” الطبلة” فضلا عن موهبته في تصفية الاشراف بنقالبة الصحفيين وفي مقدمتهم المرحوم شهاب التميمي الى جانب قدراته الاخرى التي اوصلته الى رئاسة اتحاد الصحفيين العرب هذه المنظمة الهامشية التي لادور لها ولاعضائها سوى اجادة اللغف والجلوس على طاولات الولائم شانها بذلك شان جميع المنظمات العربية التي كانت ولازالت وباء على الامة لان المقيمين على راسها هم امثال اللامي والطيور على اشكالها تقع؟؟
الاعلامي الشمري وصف اللامي اوصافا مثيرة للضحك وكاننا امام شخص نزل من كوكب اخر فهوالذي خدم الاعلام الحر كونه طاقة اعلامية فريدة لن تتكرر في تاريخ الصحافة العراقية بعد ان
لملم من نهب ودب ومنحهم هويات من اجل الفوز باالانتخابات واي انتخابات تلك التي نجري على مستوى السلطة ” تزوير” بعد ان اصبح عدد اعضاء النقابة يتجاوز عدد فرقة عسكرية حين جمع ” النجار والكببجي واصحاب المهن الاخرى” التي نعتز بها ومنحهم عضوية النقابة من اجل الفوز” الساحق” كما وصفه الشمري ” اللوكي” وما اكثر لوكية عام 2003″ سواء في السلطة او فيادة مرفق من مرافق العراق الذي تغرق موسساته بممسدي الاكتاف واللكامة واوصلوه الى حافة الانهيار ؟؟
اللامي طاقة اعلامية مبدعة وفق الشمري وفلتة زمان التردي والانهيار وان تاريخه معروف يغرق بمصاحبة فرق الطبل والمزمار ولن نسمع في حياته ان كتب سطرا حتى لوكان في خدمة النظام الذي سبق عام الغزو والاحتلال؟؟
ان على رئيس الحكومة الجديد ان لاتفوته هذه الفلته الاعلامية وان يتم تعيينه مستشارا اعلاميا وليس وزيرا للثقافة فقط كما دعا الشمري لان هؤلاء لايتكررون في الحياة الا مرة واحدة .
مسكين عراقنا الجريح الذي يسير الامور فيه امثال هؤلاء لاكثرمن عقدين من الخراب والدمار انهم جيش من الانتهازيين الجهلة لايجيدون سوى تمسيد الاكتاف وطاطاة الرؤوس من اجل مواصلة الفساد المستشري على كافة الصعد وللعام الرابع والعشرين .

2026-05-08