التجنيد….
قرار وطني أم سياسي!
بقلم / مالك الزين
التجنيد الإلزامي في الوقت الراهن ،هو مجرد إجراء روتيني يحاول بعض السياسين فرضة والغاية هي الهروب من أزمة البطالة ،نتيجة عدم وجود برامج فعلية على أرض الواقع، حيث أن المجتمع العراقي الشاب تشكل نسبة الشباب فيه ٦٠ ٪ ،الامر الي دفع بعض المستشارين طرح مقترح قانون التجنيد الإلزامي (خدمة العلم ) لكن الوقت الراهن غير مناسب خاصة مع ترهل جسد الدولة وغياب المعسكرات والوحدات لاحتضان هذا العدد الهائل ، وضعف ميزانية الدولة ،ناهيك عن إستثناء أبناء الدرجات الخاصة من خدمة العلم ، وتضمين فقرة البدل النقدي ، المهم الي جاي يصير يذكرنا في موقف تأريخي
كانت الخدمة العسكرية الزامية على جميع العراقيين للقتال ضمن الجيش العثماني آنذاك
فتأتي الجندرمة العثمانية تجوب الاسواق والطرقات وتقبض على اي شاب أمامهم تأخذه الى الخدمة في الجيش ،باستثناء الزوار الايرانيين باعتبارهم ضيوف على اراضي الدولة وزوار العتبات
ومايميز هم هو ارتدائهم غطاء الرأس المميز ، يسمونة كـــلاو
ولكن بعد فتره.لاحظوا وبشكل غريب كثرة من يرتدوا هذا الكـــلاو
فاثار انتباههم وسرعان ما اكتشفوا أن معظمهم عراقيين ولكنهم يرتدون الــ ( كــلاوات ) للهروب من الجندرمة العثمانية فقال العثمانيين : من أين لكم هذه الكلاوات ياعراقيين
ومنذ تلك اللحظة صار العراقيين يستخدمون كلمة.(الكلاوت ) للدلالة على الخداع والاحتيال… هاي الايام زايدة الكلاوت وسالفتنا بيها رباط ياجماعة الخير
2026-04-21