تحركات مصرية مثيرة للتساؤل:
عودة الى احياء مقولة مجلس الدفاع العربي المشترك البائس!
نمير علوان
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نشط هذه الايام بزيارة عواصم انظمة الخنوع والذل والتردي المتامرة على الامتين العربيية والاسلامية وحتى على مصر نفسها التي لن تكون بمناى عن تلك المؤامرات الا ان الرئيس المصري تصور بتحركاته هذه يريد ان يعيد المياه مع هذه الانظمة الى مجاريها وهو يعلم جيدا ان كل مصائب المنطقة و ما يحصل من مخاطر في دول جوار مصر ليبيا والسودان وما تبيته اثيوبيا شرا لمصر تقف وراءها هذه الانظمة الفاسدة.
لانريد ان نذكر السيسي بان يلتفت الى مصر وما يحيط بها من مخاطر ويكف عن مهازل ترديد شعارات اتى عليها الزمن عندما كان يقدم نفسه مدافعا وحاميا للذود عن انظمة فاسدة كلما شعرت تلك الانظمة بضيق من منطلق مسمى” الدفاع المشترك” وهو شعار مثير للضحك لاسيما وان هناك دولا ضاعت وتم احتلالها وان بعضها لازال يعاني لكننا لم نسمع باي تحرك عملي جاد وصادق ل” مجلس الدفاع المشترك” وغيره من الشعارات ” التجارية” وعلى طريقة ” اصمد فالدعم قادم ” ولكن ” بالمشمش”.
على السيسي ان يلتفت الى ماحصل في معبر رفح الذي يعد معبرا مصريا منذ اتفاق كامب ديفيد بعد ان تحول الى معبر تتحكم به ” قوات الكيان الصهيوني بالرغم من العلم المصري لازال يرفرف فوقه ؟؟
كان الاولى ان يكرمنا رئيس مصر بسكوته وان لا يعرض عضلاته الان في هذا الوقت وان يكف عن الحركات التي قد تثير شعب مصر الكاره للكيان الصهيوني جراء حروبه العدوانية لان في حركته هذه استفزازا للكثيرين من القادة في صفوف جيش مصر الرافضين لمثل هذه المواقف وعليه ان يجري استتاء شعبيا نزيها في اوساط الشعب المصري ليعثر على الحقيقة دون ان يتحفنا بالاستفاءات التي تجري دوما وعلى طريقة ” 99 بالمائة التي سئمتها الشعوب مثلما كرهت وسئمت ” الديمقراطيات الغربية الكاذبة والزائفة “؟؟
في الصمت ياسيادة الرئيس اكثر من جواب في هذا الظرف وان اي نصر يحققه اعداء الامة في عدوانهم هذا لا سامح الله سوف ينعكس سلبا على مصر وشعبها وان في العودة الى ” احياء التحالفات” مع انظمة فاسدة هي اشبه بمحاولة احياء الاموات الذين تحولت عظامهم الى رميم.
انك ياسيدة الرئيس تنفخ في بوق مخروم وقليلا من الرحمة بحنجرتك ؟؟
2026-03-28