الى القابعين في المنطقة الخضراء:
ماذا بعد استباحة العراق وشعبه ياجبناء السلطة الحاكمة!
نمير علوان
علينا ان نكون منصفين وان لانععم مسميات خونة وعملاء ومتخاذلين وجبناء على كل الذين ارتضوا ان يشاركوا بالعملية السياسية المشبوهة التي وضع اسسها “المحتل الامريكي” بتنسيق مع الكيان الصهيوني انطلاقا من ” دستور مشبوه” جل بنوده لاتخدم العراق والعراقيين جميعهم ” سنة وشيعة وكرد” لان بين هؤلاء الذين استغلوا تلك المسميا ت وروجوا لها لغايان نفعية خاصة ” وهناك من ابتعد عن كل ذلك ورفض المغريات ولن يسيئ الى طائفته .
من الظلم ان نقارن الحلبوسي اللص المنتفع بحلبوسي او بحلابسة اخرين لهم مواقف وطنية مشرفة تستحق من اجل العراق كل العراق وليس من اجل الطائفة السنية بعينها ؟؟
وكذا الحال بالنسبة للخنجر وما اكثر الخناجر التي يتم غرسها في جسد العراق منذ غزوه واحتلاله وحتى يومنا الحاضر .
كما علينا ان لا ننسى مواقف بعض الشيعة الذين رفضوا ان يكونوا ضن مسميات ” الاطار” اوغيرها من المسميات التي نسمع بها مع اطلالة كل موسم انتخابي زائف وما اكثرها سواء كانوا معممين ام افندية دون ان تقدم شيئا للطائفة التي استغلت اسمها والحقت ضررا فادحا بها وبسمعتها بل جرى اهمالها تماما وقد استغلت الاستخبارات الامريكية واستخبارات انظمة فاسدة ذلك من اجل التغلغل في صفوفها تحت مسميات كاذبة وقد انتشرت ظاهرة المخدرات والرذيلة والبطالة في اوساط الشباب المتسكع في الشوارع في وسط وجنوب العراق دون ان تلتفت له الطبقة الحاكمة الفاسدة اتي تتناوب على السلطة لاكثر من عقدين من السنين المحسوبة على ” الشيعة زورا بل ظلما؟؟
اما الكرد ونعني فاددة الكرد فلا داعي لتوضيح دورهم الخياني المعروف الذي افتضح خلال الحرب العدوانية الامريكية الصهيونية على ايران مثلما افتضح دور السلطة الحاكمة ممثلة برئيس الحكومة وبقية الشلة في السلطة المحسوبة على الشيعة زورا؟؟
فقد حسمت سلطة المتخاذلين المرعوبين موقفها من الاعتداءات الامريكية الصهيونية المتكررة ضد القوات الامنية والحشد الشعبي بعد ان بتنا نسمع يوميا شهداء وضحايا عندما جرى استدعاء سفير ايران وفق بعض المصادر وممثل السفارة الامريكية في بغداد وسلمتهما مذكرة احتجاج لاستهداف قوات الامن وادخلوا البيشمركة ايضا باعتبار انها مستهدفة من قبل ايران علما ان هذه البيشمركة لاصلة لها بالقوات العراقية وانها وجدت في خدمة الاجنبي وان لاسلطة في بغداد عليها .
لقد جمعت سلطة المخانيث بين الضدين بطريقة مخجلة ومعيبة تعكس مدى جبن هؤلاء الذين يحكمون العراق منذالغزو والاحتلال جميعم دون ان نستثني احدا منهم حتى عاشق المجسرات ؟؟
ان اكثر من عقدين من الزمن مرت والجبناء منشغلون باللغف والفرهود سواء كانوا في ” البرلمان المسخرة و في المؤسسات الحكومية الاخرى جميعهم دون ان نستثني احد ا “.
لقد كشف العدوان الامريكي والصهيوني في المنطقة ان هؤلاء اشباه رجال تنقصهم الشجاعة حتى باتو يخشون كلمة حق وان محاولة تحدثهم باسم العراق فيه اساء لوطن اصبح مستباحا بوجودهم كما اصبح التعجيل بكنسهم عن وجه العراق واجب وطني واخلاقي ” جميعهم” دون ان نستثني احد لاسيما اصحاب العمائم الذي تغص بهم المنطقة الخضراء؟؟

2026-03-26