طاغية العصر المنبوذ يستبدل احتلال مضيق هرمز عسكريا بتدمير محطات الطاقة في ايران!
كاظم نوري
بعد الضربات المدمرة التي تعرضت لها مؤسسات ومدن الكيان الصهيوني حيث طالت الصواريخ والمسيرات الايرانية ديمونه والنقب وغيرها من المناطق الحساسة وبعد ان اصبح الفضاء في سماء فلسطين المحتلة ساحة حرة للصواريخ والمسيرات الايرانية وتلك القادمة من المقاومة في لبنان جراء عجز المضادات بكل مسمياتها ” قبب حديدية ” ثاد ” بتريوت الى اخر هذه المسميات “؟؟
فقد استبدل طاغية العصر ترامب تهديداته وعنترياته بمرافقة ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز عسكريا وبعد فشله في اقناع دول حليفة وغير حليفة لواشنطن للانضمام الى مغامرته هذه لجا الى التهديد بتدمير محطات الطاقة الكهربائية في ايران ومنح طهران 48 ساعة للسماح بالمرور عبر مضيق هرمز.
وجاء الرد الايراني مباشرة من ان القوات الايرانية سوف تدمر البنى التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه في المنطقة اذا اقدم ترامب على فعلته هذه ردا على تهديداته.
ووسط هذه التهديدات بدات الولايات المتحدة بتحريك وسطاء لها لوقف الحرب وفق مسؤول سياسي امني ايراني هذا التحرك جاء وسط تهديدات ترامب وانذاراته باستهداف البنى التحتية والطاقة الكهربائية في ايران واعطى 48 ساعة مهلة لفتح مضيق هرمز وهو مفتوح اصلا لجميع الدول وفق طهران باستثناء دول العدوان.
وكشف مسؤول ايراني عن ان هناك شروطا على الجانب المعتدي تنفيذها مقابل وقف اطلاق النار من جانب القوات الايرانية هي ضمانات بعدم تكرار الحرب وغلق القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة ودفع تعويضات الحرب الى ايران وانهاء الحروب في جميع جبهات المنطقة وفرض نظام قانوني جديد لمضيق هرمز ومحاكمة عناصر وسائل الاعلام المعادية لايران وتسليمهم اليها ؟؟
وفي ظل هذا التصعيد اصدرت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء بيانا اكدت فيه ان ” حركة انصار الله” لن تقف مكتوفة الايدي حيال التطورات في المنطقة محذرة من اي محاولة لتوسيع دائرة العدوان وربما في اشارة الى ما تناقلته وسائل الاعلام عن طلب السعودية من الملحق العسكري الايراني مغادرة الرياض خلال 24 ساعة.
واكدت ان توسيع دائرة العدوان سوف تنعكس سلبا على سلاسل الامداد واسعار الطاقة والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وهوتلميح واضح الى امكانية القيام بدور فعال في مضيق باب المندب اذا تطلب الامر ذلك ؟؟
2026-03-24