السمسار ترامب يهاتف بوتين و يثني على موقف سيد الكرملين!
كاظم نوري
السيد رئيس جمهورية روسيا الاتحادية يامن تقود شعبا عظيما كان له الفضل في وجود شيئ اسمه ” اوربا والاتحاد الاوربي” ولولا تضحيات ملايينه في الحرب العالمية الثانية لكان النازي” ادولف هتلر” قد حقق حلمه باحتضان الكرة الارضية كما يحلم الان ادولف ترامب الذي يفتخر بانه كان وراء مجيئ الارهابي الجولاني الى حكم سورية حليفة روسيا وتمكنت مافياته من خطف حليف اخر هو رئيس فنزويلا وزوجته وانت صامت .
ثم جرب هتلر العصر ترامب بتنسيق مع مجرم القرن نتن ياهو حظه العاثرفي ايران وهي ايضا دولة ترتبط بعلاقات مع روسيا وفي اطار مجموعة ” بريكس” التي لم نعد نسمع عنها شيئا بعد ان تلقفت الامم والشعوب اسمها وباتت تعول عليه للتخلص من نظام القطب الواحد والاستهتار الامريكي بكل القيم والمفاهيم الانسانية وعلى الطريقة الهتلرية حيث يهدد كوبا هو نفسه من هاتفكم واشاد بكم ؟؟
وازاء الذي يحصل بتنا نعتقد بل ونشك من ان الكذاب ترامب وجد فيك خصالا يفتقدها عند حلفائه الغربيين ام انه يحاول هكذا ان يوحي ويمارس الحيل وهو يتحدث لوسائل الاعلام بعد المكالمة الهاتفية التي جرت بينكم وحرصت موسكو على ان تؤكد ان المكالمة جاءت بمبادرة من كذاب ومجرم العصر وليس من جانبكم حتى ان سيادتك ادليت بتصريح يناقض حلم طاغية العصر حول مضيق هرمز عندما قال وبكذبة سوبر ان البواخر وناقلات النفط تمر منه واذا لم تسمح ايران بذلك فانه سوف يدعوا القوات الامريكية الى مرافقة ناقلات النفط بل احتلال المضيق بينما اشرت في تصريحك بان النفط لن يمر عبر المضيق حتى الشهر القادم .
علما ان ايران لم تغلق مضيق هرمز بل ان العدوان الامريكي الصهيوني على ايران يشكل خطرا على مرور ناقلات النفط بصرف النظر عن تصريح ورد مفاده ان طهران سوف لن تسمح بمرور ” لتر” عبر مضيق هرمز وهذا حق مشروع لها لانها تتعرض لعدوان وان دولا حليفة لها قدمت خدمات لوجستية لطيرلنها وقدمت قواعدها في خدمة الجلاد والكذاب ترامب تنتظر النفط المار عبر مضيق هرمز .
لاندري هل انك حتى الان وانت تستمع الى اكاذيب سيد البيت الابيض تعتقد انه صادق في مسعاه لوضح حد للحرب مع اوكرانيا التي ادعى انه سوف يوقفها لانه من الكارهين للحروب واذابه يشعل حروبا ويحتل بلدانا وينهب ثرواتها ؟؟
اذا كنت تعول على هذا الكذاب فمبروك عليك شعار ” عالم متعدد الاقطاب ” لانك سف تجد نفسك وقد تخسر معظم الدول خاصة في القارة الافريقية التي تخلصت من ماكيرون وغيره ظنا منها انكم المنقذ القادم من وراء جبال الجليد؟؟
بتنا لم نشعر بانك ابن المدرسة السوفيتية كما يسميك البعض تلك المدرسة التي وقف اساتذتها مع شعوب فيتنام وكوريا ولاووس لتلحق الهزائم ب” قوات ماما امريكا” وتمرغ انوف قادتها بوحل الهزائم رغم الاضرار والدمار والتضحيات التي قدمتها تلك الشعوب” وهي تتصدى لاعتى واشرس دولة استعمارية.
ان قيادة وشعب ايران لايقل بسالة وبطولة عن شعب افغانستان وحتى عن شعب اليمن الاصيل وقيادته الشجاعة وسوف ترون ذلك لاحقا ياسيادة الرئيس؟؟؟
2026-03-11
تعليق واحد
مقال رائع جدا وقد اصبت فيه كل الدقة ولان تسائلات تدور في ذهن الكثيرين من المحبيين لروسيا الاتحادية ومن كانوا يتأملون بان عالم متعدد الاقطاب جديد سيولد ويقضي على الظلم ويبني العدالة والمساواة وكانت نواته مجموعة بريكس الذي لوثته شيوخ وملوك وامراء دكاكين الخليج للاسف وفقد مصداقيته حيث انه اخيرا قد اعلن بوتين نفسه بان مجموعة بريكس لاتفكر باصدار عملة جديدة بل ستبقى تتعامل بالدولار مع العلم ان امريكا لاتملك سلاح اقوى من سلاح الدولار عبر سويفت للاسف.
لم تقف روسيا موقف مشرف مع فنزويلا ولا مع كوبا ولا مع لبنان ولا مع فلسطين بل هو يتملق الى ليبيا وبعض مواقف المنحازة في السودان
واخيرا خيانته لسوريا وخذلانه بالحرب الدائرة الان في ايران