امن اسرائيل اولوية مطلقة لامريكيا!
د. سعيد ذياب
الانظمة العربية اكتشفت ولو بشكل متأخر ان الولايات المتحده تهتم بأمن اسرائيل وتهمل امن الخليج،وان امريكيا تركز على سكان الكيان وامنهم وان دول الخليج تواجةضعف الحماية التي يوفرها الحليف،
هذه بعض التصريحات لمسؤولين خليجيين،الان فهموا ان ما يهم امريكيا في المنطقه هو اسرائيل،هذا هو الدرس الابرز للذين اعتقدوا ان جلوسهم في الحضن الامريكي والاسرائيلي سيحقق لهم الامن،والاستقرار اكتشفوا انه وهم.واي وهم.
لم يمض سوى خمسة ايام على الحرب العدوانيه الامريكية الصهيونية حتي تكشفت الكثير من الامور :
علينا ان نعترف ان امريكيا واسرائيل تجنيان الان ما نجحا بزرعة عبر مثقفي التبعية والارتهان للاجنبي مثقفي الان ج اوز. منذ تسعينات القرن الماضي بان اسرائيل ليست عدوتنا ،هذا الزرع الفاسد.هو الذي يفسر تبرير العدوان الصهيوني تحت ذرائع شتى تخفي في جوهرها الاصطفاف مع العدوالصهيوني.
ان كل ما فعلوه من تطبيع وما مارسوه من هيمنة على مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب والنقابات ووتجريدها من اى موقف واعادة النظر بالمناهج التعليميه كل ذلك لخلق جيل يهلل لانجازات عدوه .
لقد عملت هذه الانظمة على تسويق وجهة نظرها عبر مثقفي السلطةمن ان هذة السياسة لخدمة الجميع وبالتالى خلق نوع من القبول المزيف لهذة القيم. ولهذا التطبيع
والا كيف تفسر بعض الكتبه الذين يطالبون بفتح الاجواء العربية امام اسرائيل ومحاسبة من يعترض على.ذلك.بل ان البعض عاب على ايران انها استخدمت العرب لمواجهة اسرائيل،وكان العرب ينتظرون ايران لتستخدمهم لمواجهة الكيان.
لقد شارك امثال هذة النخب في اشاعة وهم التحالف مع امريكيا وشرعوا ونظروا لتلك العلاقة دون ان يدركوا ان امريكيا لم تنظر لهذة.الانظمة الا مجرد تابعين وان الحليف الوحيد لامريكيا هو.اسرائيل.
نحن.وسط معركة ضروس ستحدد وترسم معالم المنطقه ولا ينكر ذلك الا جاهل او مخاتل،
هنا ياتي السؤال هل مصلحتنا الوطنية والقومية انتصار اسرائيل وامريكيا ام هزيمة اسرائيل وامريكيا وانتصار محور المقاومة ؟
لقد وقع بعض العرب في الفخ الامريكي واستقطبتهم.في حربها ضد العراق من.اجل اسقاط الدكتاتور!!! هكذا لكنها في الواقع اسقطت دور العراق.وانتماء وعمق العراق،
هذة الحرب تريدها اسرائيل لضرب اخر الاصوات الرافضة لوجودها لذلك بذلت كل عوامل فعلها ونفوذهل لدفع الولايات لخوض.هذة الحرب ضد ايران.
الا ان المفاجأة لاسرائيل وامريكيا ان تهديدات ايران.لم تكن تهديدات.جوفاء فها هي تصلي العدوبصواريخها من من اقصي اللشمال الى الجنوب وبات الصهاينه يقضون اوقاتهم في المالاجيء. صورة طالما حلمنا بها.بعد ان ولغوافي دماء اهلنا وشعبنا في غزة والضفة
واصبحت صفارات الانذار نغمة موسيقيه تعكس حال صاروخ قادم لدك تل ابيب.
اسرائيل كانت ولا زالت هي عدوتنا والخطر الماثل امامنا. ولا عدو لنا غيرها.
واي شي اخر هي مجرد خلافات بين دول الجوار.
اسرائيل والصهيونية هي النقيض لوجودنا،وهذة مسالة لاتخفيها عبرمشروعه باسرائيل الكبرى.
2026-03-05