نصيحة لإخواننا السوريين!
اضحوي جفال محمد*
ايها السوريون العرب السنة: أراكم مغتمّين بعد إقرار اللامركزية في بلادكم! ولا أرى موجباََ لغمّكم وهمّكم، فما دام أبناء المكونات الأخرى لا يريدون التعايش معكم دعوهم وشأنهم وكرّسوا جهودكم لبناء مناطقكم واجعلوها مثل سنغافورة كما انتم عازمون، وليبقوا هم مثل افغانستان. فهم الخاسرون عندما لا تشركونهم في خيراتكم الوفيرة. والمئة مليار دولار، استثمارات، التي اعلن عنها احمد موفق زيدان ستكون لكم وحدكم. عوضاََ عن توزيعها على الساحل والحسكة والسويداء ووادي النصارى وزّعوها على فقرائكم.. واذا لم تجدوا فقيراً في مناطقكم فلا بأس من ارسال بعضها إلى عوائل الشيشان والأوزبك والأفغان والاويغور الذين انتخوا لنجدتكم وتركوا أطفالهم بعيداً في بلاد ما وراء النهر بلا معيل. واذا بقي شيء بعد ذلك أعطوه هند قبوات المسيحية المدافعة عن الوهابية.
إذا كان مبعث حزنكم ان الفيدرالية تنتهك السيادة فاعلموا ان الاستغناء عن السيادة مؤقتاً جائز عند اغلب الفقهاء.. فالامارات التي أثنى رئيسكم على رقي علاقته معها ليست إلا دولة فيدرالية. ثم انكم بنأيكم عن اولئك الأكراد والدروز والعلويين لا تخسرون إلا ضلالهم وانحرافهم وامتناعهم عن فصل الجنسين داخل الباصات وإصرارهم على تطويل الثياب وحلق اللحى. انهم كفار حسب كتب ابن تيمية التي وُزعت مجاناً في معرض دمشق للكتاب قبل اسبوع.. ومَن شك في كفرهم فقد كفر. ولا يستحقون الذهاب معكم إلى الجنة. أعلم ان قلوبكم النقية تتقطع ألماً لمرآهم يتقلبون في نار جهنم بينما انتم تتنعمون في الجنان، وهذا مبعثه الإيثار العظيم في نفوسكم. لكنكم أديتم الواجب ودعوتموهم جهاراً للمشاركة في الجهاد ضد الدروز والعلويين والأكراد والنصارى فأبوا واستكبروا استكبارا. وبذلك تتركونهم غير آسفين، وتحظوا بخير الدنيا والآخرة، فلا تتلفتوا اليهم بعدما ألقيتم عليهم الحجة.
( اضحوي _ 2348 )
2026-02-18