من الهبارية الى طرابلس
موازين لقوى ترسمها ارادات الشعوب
معن بشور*
(( والمجيدية وفوق تراب الهبارية برزت وحدة فدائية فتح وجبهة شعبية – صاعقة وجبهة عربية )).
هتاف استعادته ذاكرتي بعد اكثر من 56 عاما حين وصلني خبر اختطاف المجاهد عطوي عطوي رئيس بلدية الهبارية السابق والقيادي قي الجماعة الإسلاميةعلى يد العدو الصهيوني .
وتذكرت تاريخا طويلا من المقاومة الباسلة في لبنان ضد العدو بدا من العرقوب ووصولا الى كل القرى الحدودية في جبل عامل .
اختطاف المجاهد عطوي خبر اتى فيما كان اهل طرابلس الابية يودعون ثلة من شهداء انهيار بناية في القبة ويسعفون العشرات من الجرحى .
بين الهبارية اليوم في الجنوب والقبة في طرابلس تاريخ مستمر من العدوان الصهيوني والفساد الداخلي , ودعنا فيه الاف الشهداء الذين يرتقون كل يوم برصاص العدو ومسيراته , و تبقى حكاية لبنان مع المطامع الصهيونية تنكشف يوما بعد يوم كما تبقى مقاومة لبنان وفلسطين معززة بالشهداء كل يوم في معركة تحمل بشائر النصر مع كل روح شهيد ترتقي الى خالقها ومع كل فعل مقاوم يشمل الأرض العربية .
من طرابلس الى العرقوب ومن شمال لبنان الى جنوبه , علاقة تنطوي على رساله وحقيقة لا يمكن لاحد تغييبها , وهي اننا امة تواجه عدوا حتى تهزمه وتحرر ارضنا , وقد بات الفجر قريبا رغم كل المظاهر المعاكسة ترسمه دماء الشهداء وانين الجرحى واهات الاسرى وطلقات المقاوميين حتى النصر.
في جنوبنا اليوم كما في فلسطين حكاية شعب ادرك ان موازين القوى ترسمها اردات الشعوب قبل الاسلحه والصواريخ والمسيرات وزنازين الاعتقال وتعليمات واشنطن.
بيروت في : 09/02/2026