هل تضرب امريكا ايران!
اضحوي جفال محمد*
رفع الرئيس الأمريكي نبرة تهديداته لايران، ودعا المتظاهرين لتكثيف احتجاجاتهم، ووعدهم بالمساعدة. وفي المقابل لم ترصد تحركات عسكرية تشير إلى عمل عسكري كبير. والتصريحات المنقولة عن مسؤولين امريكيين تتحدث عن ضربة جوية لأهداف بينها مقر الامن في طهران ومنشآت نووية.
إسرائيل من جانبها تهيىء المستشفيات والملاجىء دون الادلاء ببيانات تخص الموضوع.
في حين نناقش نحن الأمور من باب التوقعات فإن الامريكان يناقشونها على اساس المعلومات، فهم يعرفون جيداً ماذا لديهم وماذا لدى خصمهم. والمتابع يعلم أن لدى الولايات المتحدة قدرات لا حدود لها، لكنه يجهل ماذا لدى ايران!. فالمفترض منطقياً أنها حصلت من الصين على تجهيزات عسكرية مهمة خلال الأشهر السبعة التي أعقبت حرب حزيران الماضي. والذي لفت نظري عدم صدور بيان صيني بعد التهديد الأخير لترامب، بينما صدر بيان روسي شديد اللهجة.
الاسرار العسكرية لا نستطيع التعرف عليها إلا بعد اندلاع الحرب إذا اندلعت بالفعل. واذا لم تندلع فإن الرادع الاساس لها هو انغماس الصين في دعم ايران لاسباب استراتيجية لا تحتاج تبريراََ.. والمبرر متوفر عند الحاجة للاحتجاج به وهو صفقات السلاح الكبيرة (قيمتها 11 مليار دولار) التي قررت واشنطن إرسالها إلى تايوان.
اخيراً لفت انتباهي قرار البيت الأبيض اليوم بتصنيف فروع الاخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان منظمات ارهابية!! معلوم ان الموعد مقرر منذ اكثر من شهر لكن عدم تأجيله في خضم الانخراط الامريكي في الأزمة الإيرانية يثير الاستغراب، ذاك أن الاخوان يمثلون اهم ماكنة لبث الدعاية ضد ايران في هذا الوقت الحرج!!. والتفسير الوحيد هو أن جهودهم الدعائية لن تتأثر بقرار تصنيفهم ارهابيين.
( اضحوي _ 2322 )
2026-01-18