الصين واهمية دورها بعدم الصمت في مواجهة القرصنة الامريكية في الكاريبي !
كاظم نوري
تعتبرالصين واحدة من بين الدول التي ترتبط بعلاقات تجارية واقتصادية مع فنزويلا خاصة في مجالاات الطاقة حيث تستورد النفط من فنزويلا وبعض المشتقات النفطية الاخرى وقد ترددان احدى ناقلات النفط الثلات التي احتجزتها القوات الامريكية في مياه البحر الكاريبي الدولية وعلى طريقة ” القراصنة” كانت محملة بالنفط الفنزويلي ومتجهة الى الصين التي تؤكد على اهمية احترام المواثيق الدولية والاتفاقيات التي تنظم العلاقات التجارية بين الدول في اطاراتفاق مبرم بين بكين وكاراكاس؟؟؟؟
ووفق التعريف الصيني الرسمي فان بكين تعد ما حصل مؤخرا بمثابة عملية قرصنة امريكية واستهتار واشنطن في حوض البحر الكاريبي باعتراض السفن وناقلات النفط التجارية بالمياه الدولية و احتجازها الى جانب التلويح بشن حرب ضد فنزويلا وحتى كولومبيا المجاورة بحجة ” محاربة ” تجارة المخدرات اتي تغرق بها الولايات المتحدة .
ان في ذلك اختبار الى الدول الى تتحدث عن عالم جديد عادل متعدد الاقطاب لاسيما وان فنزويلا حليفا اقتصايا الى الصين وهي من الدول العظمى التى تتبنى مشروع عالم متعددالاقطاب الى جانب روسيا هي الاخرى بصرف النظر عن اتشغالها في الحرب مع اوكرانيا وتوسط الادارة الامريكية من اجل وقف الحرب؟؟
طموحات الرئيس الامريكي ترامب لن تتوقف عند حدود فنزويلا طمعا بمواردها الاقتصادية وبايراد حجة كاذبة ” مكافحة المخدرات” لان الحجج والذرائع الامريكية الكاذبة تاخذ طرقا اساليب شتى منها ما حصل في العراق عم 2003 اسلحة “دمار شامل” وفي غزة تحويلها الى منتجع وفي جزر غرين لاند التي تتبع الى الدانمارك اهميتها الامنية للولايات المتحدة.
وهذه طريقة قريبة الى طريقة احياء الامبراطوريات التي اتى عليها الزمن كما حصل مع جزر فوكلاند في الارجنتين التي اتي احتلتها قبل سنوات بريطانيا التي تحاول ان تحلم باستعادة “نتفة من نتف امبراطوريتها” التي غابت عنها الشمس لكنها لازالت تتمسك بمضيق جبل طارق وبجزر فوكلاند رغم مطالبات الارجنتين بايجاد حل للموضوع الا ان لندن رفضت طلب الارجنتين وتفرض حصارا على تسليحها ؟؟
على الصين بعد الذي حدث في البحر الكاريبي ان تتحرك بجدية ازاء الذي وقع في منطقة الكاريبي وان لايقتصر الرد على الاعلام والتصريحات الاعلامية التي عودتنا عليه انظمة فاسدة في منطقتنا ” ندين ونستنكر ونشجب” الى اخر هذه المصطلحات التي لاجدوى منها و لاتنفع مع دولة تحكمها ” مافيات المال ” ولانريد ان نتحدث عن تجييش الجيوش لاسيما وان واشنطن تمادت بصورة متعمدة على الصين حتى في مجال تسليح ” تايوان” التي تعتبرها الصين تابعة لها .
ان بامكان الصين وبحجمها الاقتصادي الدولي المعروف ان تضع حدا للاستهتار الامريكي والاستخفاف بكل المواثيق والشرائع الدولية وقطع الطريق على تحقيق احلامها في استعادة او احياء دور”امبراطوري ” جديد في العالم بعد ان نجحت بالحصول على المليارات من خلال ابتزاز انظمة الفساد في منطقتنا لتعمم ذلك على دول في مناطق اخرى عبر السطو وسرقة ثرواتها “فنزويلا” مثالا؟
2025-12-27