يوسف مكي … الحاضر في منابر الامة من المحيط الى الخليج!
معن بشور
لم يكن الحبيب الغالي الدكتور يوسف مكي (رحمه الله) مجرد رفيق عزيز في رحلة النضال على طريق المشروع النهضوي العربي ، ولم يكن مجرد زميل عزيز في الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ، ولم يكن مجرد مثقف كبير امتلات الصحف والكتب والمنابر بأفكاره النهضوية وارائه الجريئة ، ولم يكن فقط شديد الحضور في منابر الامة من المحيط إلى الخليج ، بل كان إلى جانب كل هذا مناضل صادق وصلب ، ورجل اخلاق ومبادئ تحصن كل مواقفه وتمنحه صلابة في وجه القمع وسجونه ، وأمام الاغراءات وما يتصل بها وبهرجاتها ، فنجح في الدخول إلى قلوب العديد من الشرفاء .
برحيل المفكر والمناضل والباحث المتميز خسرت الجزيرة العربية بغيابه قامة كبيرة ، كما خسرت الامة العربية مثقفا أدرك ان الثقافة هي استقامة في السلوك ، وثبات في المواقف قبل أن تكون شهادات تعلق على الجدران ، وقد نال منها يوسف مكي الكثير ، بل هي التزام عميق بمبادئ وأخلاق وجهاد صادق في سبيلها.
25/12/2025