سلطات ” دمشق” تحاول ان تموه للتغطية على عملية قتل العسكريين الامريكيين!
كاظم نوري
حاولت السلطات الحاكمة في سورية بزعامة الارهابي ابو محمد الجولاني ان تموه على عملية تدمر التي تسببت في مقتل عسكريين اثنين امريكيين ومترجم فضلا عن اصابة اخرين بجروح باعتبار ان العملية من صنع “داعش”الا ان الحقيقة تفيد بان منفذ العملية الذي جرت تصفيته يعمل في قوات الامن السورية التابعة للجولاني رسميا وتم اعتقال 11 شخصا في اطار التحقيقات الجارية الان .
وحتى الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي عرف بعنجهياته يهدد ويعربد كالعادة حين تتعرض القوات الامريكية لهجوم فقد حذر من ان القوات الامريكية سوف ترد على “داعش”اذا تكرر المشهد الذي شهدته تدمر؟؟
منفذ العملية الجريئة ضد الامريكيين وفق مصدر امني في دمشق كان عنصرا في الامن العام منذ اكثر من عشرة شهور وعمل في الجهاز في اكثر من مدينة قبل ان ينقل الى تدمرالتي جرت فيها العملية ؟؟
ورغم محاولات سلطات ” الشرع” ايجاد روايات لاقيمة لها في محاولة للايحاء بان اجهزتها الامنية” نظيفة” من الذين يعادون الولايات المتحدة الا ان تلك الروايات كانت مثيرة للسخرية وان هناك من يرفض نهج الجولاني نفسه وهو يعمل داخل الاجهزة الامنية نفسها التي باتت تضم خليطا من المسلحين ومجموعات اعلنت عن حل نفسها تحت سلطة مركزية كما يسعى الجولاني؟؟ .
وكانت دمشق قد انضمت الى ما يطلقون عليه ” التحالف الدولي ضد الارهاب ” خلال زيارة الشرع لاخيرة للولايات المتحدة التي جرت خلالها مباحثات مع الجانب الامريكي لم يكشف عن تفاصيلها باستثناء ما اعلن عنه “رفع العقوبات” عن سورية وتردد انباء عن عزم واشنطن اقامة قاعدة عسكرية جديدة قرب دمشق؟؟
وتنتشر القوت الامريكية في قاعدة التنف والمناطق الخاضعة للاكراد ” قسد” واخواتها الغنية بالنفط الذي كانت تسرقه واشنطن في عهد الرئيس السوري السابق بشار الاسد ويجري تمريره من شمال العراق عبر عائلة بارزاني الى تركيا ومن هناك الى الخارج؟؟
مصادر عليمة عبرت عن اعتقادها ان الاوضاع في سورية سوف تشهد احداثا لاتسر الولايات المتحدة ووجودها العسكري في سورية نظرا لمواقفها المعادية لشعوب المنطقة والحاق الاذى بالدول التي ترفض السياسات الامريكية التي تتماهى مع سياسة الكيان الصهيوني الاجرامية.
وان حادث تدمر الذي نفذه عنصر امني في قوات الجولاني سوف يتكررطالما ان الولايات المتحدة تصر على البقاء في سورية وتمارس سياسة منحازة الى جانب الكيان الاجرامي ؟؟
2025-12-16