مصادر موثوقة :
فوضى سوريا قد تطرق ابواب العراق !
كاظم نوري
ان الذي حدث في سورية ووصول احد ابرز قادة الارهاب في العالم ” ابو محمد الجولاني” الى السلطة واسقاط الدولة السورية لن يات اعتباطا بل جرى التخطيط لذلك ليمتد مسار هذا الارهاب الى العراق مثما يتوقع ان تشهد المناطق المصرية الليبية طبخات مماثلة باستثمار الاوضاع الملتهبة في السودان هكذا يراد للمنطقة خدمة للمخططات الامريكية الصهيونية ؟؟
ووفق مصادر موثوقة هناك انفلاتا امنيا عبر مساحات واسعة من الحدود المشتركة يجد العراق نفسه امام تحد امني متجدد يعيدنا بالذاكرة الى ايام عصيبة .
ورغم محاولات تشييد جدار حدودي والتحركات العسكرية التي ترافب كل شبر تتكشف مخاوف عميقة من ان تتحول الفوضى السورية الى شرارة تهدد الامن الوطني في العراق المنشغل الان بتقاسم الحصص والسلطة عقب انتخابات 11.11.
العديد من المراقبين يكشفون ان الحدود الملتهبة ليست مجرد خط جغرافي بل بوابة محتملة لعبور مخاطر للدول لاسيما وان الجولاني خلال زيارته الاخيرة لواشنطن ولقاء الرئيس ا لامريكي دونالد ترامب جرى الحديث عنها بالعموميات دون تحديد
ما تم التوصل اليه من اتفاقات تخدم المخططات الامريكية الصهيونية في المنطقة؟؟
ان الاوضاع في سورية لاتبشر بالخيرللعراق لاسيما وان الجولاني تم منحه شهادة حسن سلوك امريكية بعجالة ولابد ان يكون هناك سببا مهما بالنسبة لدولة مثل الولايات المتحدة تلعب على “مقولة” مكافحة الارهاب” وتشكيل “تحالف دولي اصبح تعداده ” 90 دولة بعد انضمام الجولاني وهناك الالاف من الارهابيين لازالوا في محافظة ادلب السورية وغيرها تتوفرلهم كل وسائل العيش والخدمات دون ان يمسهم احد بمثابة جيوش احتياطية تنتظر الاوامر من ” سيئة العالم الحر” لتنفيذ مخططاتها لاسيما وان سورية اصبحت بقبضة احدى هذه الجماعات التي تحركت عام 2011 لاسقاط الدولة السورية لكنها فشلت في حينها لنسمع بالمفاجاة بان احدى هذه الجماعات تصدرت المشهد السوري بتنسيق مع جماعات اخرى لاطاحة الدولة السورية وقد هب الدعاة من المتباكين على الماساة السورية لتقديم الدعم المالي حتى ان بعض انظمة الخليج تكفلت بدفع رواتب الميليشيات التي باتوا يطلقون عليها مسمى جيش سورية وتقديم الهبات المالية ؟؟
لاشك ان العراق بحكم وضعه الذي لايرضي الولايات المتحدة رغم الامتيازات التي حصلت عليها في المجالات الاقتصادية والطاقة بسبب وجود قوى رافضة للوجود العسكري الاجنبي سوف لن يكون بعيدا عن المخططات المشبوهة التي ينفذها الاجنبي من خلال هذه المجموعات المسلحة التي يتركز وجودها على ارض سورية وفي المقدمة ” مجموعة الجولاني” الذي بصم في اروقة البيت الابيض على كل ما تريده واشنطن دون ان يحصل حتى على تعهد امريكي برفع العقوبات الاقتصادية عن شعب سورية باستثناء ” منحه ” شهادةحسن سلوك” بعد ان كان ملاحقا ” كارهابي” قبل ايصاله الى حكم سورية ؟؟
2025-11-26