الحريه لابراهيم شريف!
د. سعيد ذياب
بقدر ما اعلن تضامني مع الرفيق ابراهيم شريف الامين العام السابق لجمعية وعد البحرينية وادانتي لاعتقالة،فاني اعلن كذلك عن استهجاني للحال الذي.وصلنا الية كامة ونظام عربي بحيث بات التصريح حول الصراع العربي الصهيوني
تهمة يتم المحاسبة عليها،
المسالة والاشكالية لا تكمن في اعتقال المناضل ابراهيم شريف فحسب فهذة ليست المرة الاولى لاعتقاله بل في الحال الذي وصلنا اليه بحيث تحول النظام الرسمي العربي الى حامي للكيان بل ويجرم من يوجة نقدا لة،
لاحظوا المفارقة ان الشعوب في اوروبا وامريكيا تتحرك ضد جرائم.العدو الصهيوني،وانظمتنا تتطوع في الدفاع عنة.وعن السلام الابراهيمي.حتى ترامب اعرب عن خشيتة من تنامي مستوى النقد لاسرائيل في امريكيا
لا تكمن مشكلة الانظمة العربية في استبداديتها فحسب بل في احتقارها لشعوبها،لانها لا تراها جديرة بامتلاك حق التعبير عن الراي .لذلك تراها تتوتر عند سماعها لاي صوت غير الذي اعتادت على سماعه ،
ينظرون الى شعوبهم مجرد رعايا ياكلون ويشربون. وحتى الطعام لم يعد متيسرا بشكل كاف ،لكن ليس من حقهم ابداء الراي في شؤون حياتهم وفي الاخطار والاعداء الذين يهددون مصالحهم.واوطانهم.
في الوقت الذي يبدي العدو درجة اعلى في التطرف والنظرة للصراع. ويحافظ على جوهره كمشروع استيطاني استعماري توسعي وعنصري،راحت نظرتنا تنحدر من صراع وجودي الى صراع حدود ٦٧ الى سلام الشجعان وتدمير الحاجز النفسي،الي اكتشاف اننا واياة ننتمي الى ابراهيم،لذا لم.يعد هناك مبرر للصراع.حسب قراءة الشيخ ترامب.
في بلادنا العربية اذا رفضت الصلح ورفضت التطبيع فانت ارهابي واذا تصالحت مع عدوك وتنازلت عن حقوقك فانت رجل سلام تفتح لك ابواب البيت الابيض حتى لو كنت ارهابيا بحق وحقيقة.
رحمك الله يا مظفر النواب،هذا الوطن الممتد من البحر الى البحر سجون متلاصقة سجان يمسك بسجان،
بنيت اوطاننا على الزبائنية وعلى التدليس،بات الصادق والمنتمي لوطنه وامتة متهما ومطاردا.حتى ظن اصحاب الباطل باصواتهم العالية وصمت اصحاب الحق ظنوا انهم على حق كما قال الامام علي.
عقول كل الشعوب والامم تتغيير في عصر الشاشات والخوارزمات الا نحن يا سبحان الله يتم محاسبتنا على جملة يمكن ان تجرح مشاعر نتنياهو.بل ان البعض راح يفتي بجواز الصلح مع الكيان لان اليهود اهل كتاب،
صراعنا ليس دينيا سواء كانو اهل كتاب او لم يكونوا ،صراعنا معهم لانهم محتلين. ولصوص سرقوا الارض والتاريخ والتراث،
2025-11-14