المحتال ماكيرون يجد ضالته في العراق بعد طرد فرنسا من الساحل الافريقي!
كاظم نوري
هناك قولا معروفا مفاده ” اذا جاءتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل”واذا اردنا ان نقلب هذا القول ونحن نسمع اطراء واشادة من قبل رئيس دولة محتال وكذاب حتى النخاح هو ” الثعلب ماكيرون” رئيس فرنسا بقائد او رئيس دولة او حكومة الى:
” اذاجاءك مدحي من ناقص فهي الشهادة لي باني ناقص”.
عندما نستعرض سياسة هذا المهرج الذي عشعشت قوات بلاده عقودا من السنسن واستعمرت دولا افريقية واي استعمار رهيب فرض اللغة الفرنسية على شعوب تلك الدول وحاول طمس حتى ثقافاتها دون ان يكتفي بنهب ثرواتها وتجويع الملايين خاصة في دول الساحل الافريقي التي طردت قواته شر طردة رغم محاولاته الفاشلة بالاصرار على البقاء في تلك الدول.
لكن كان هنا ك في بوركينو فاسو ومالي وغيرها من اصر على الزام ” محتال اروبا وباريس ” ” بسحب تلك القوات وقد اذعن عندما شعر ان هناك رجالا يفعلون ما يقولون لايابهون بالمستعمر مهما كانت هويته وجنسه ؟؟
بعد تلك الاهانة والافلاس في عدد من دول القارة الاوربية وجد ضالته في منطقتنا ” المنطقة العربية” لتمرير اكاذيبه وخداعه وتعويض خسارته في الساحل الافريقي؟؟
فقد دس انفه في لبنان مستغلا وجود الاستعمار الفرنسي تاريخيا فيها وتقدم كضامن لوقف اطلاق انار بين لبنان والكيان الصهيوني لكنه لم يفعل شيئا جراء مواصلة العدو الاجرامي عدوانه و عدم الالتزام بالاتفاق كمافعلت واشنطن الشيئ نفسه وجرى التركيز على اثارة فتنة داخلية لاشعال حرب اهلية بحجة حصر السلاح بيد الدولة بعد ان ايقنوا ان هناك ” دولة خردة حكومة ورئاسة ” لكن جاء الرد من قيادة حزب الله بجملة واحدة ” من يسلم سلاحه اشبه بالذي يسلم شرفه ” وبقي الرهان الخائب على تلك الفتنة سواء من الولايات المتحدة او فرنسا .
وما ان عقدت ” قمة او مسرحية شرم الشيخ” حضر ماكيرون القمة ليلتق بالسوداني وقد بادر الاخير بمقولة ان ” العراق” على استعداد لاستقبال الشركات الفرنسية او اي نشاط اقتصادي اخر في البلاد وقد وقعت كلمات السوداني كالثلج على صدر الثعلب ماكيرون فرحب وابدى الاستعداد لذلك.
وبعد ان مضت فترة على اللقاء مع السوداني طلع علينا المحتال ماكيرون بتصريح يشيد فيه بنهج السوداني ووصفه اوصافا اتسمت بالتمجيد والاطراء منها انقاذ المنطقة من حرب واسعة وغيرها من الاوصاف التي لاوجود لها في بعض القواميس ؟؟
لانريد ان نتحدث عن ماساة شحة مياه دجلة والفرات التي تقف وراءها تركيا وتعجزحكومة النشامى عن ايجاد وسيلة لانقاذ البلاد من تلك الكارثة حتى عبر الحوار وليس بالقوة التي لاوجود لها في البلاد اصلا؟؟
لا ندري كيف انقذ السوداني المنطقة من حرب واسعة وهو لايجرؤ على الزام تركيا بالانسحاب من الاراضي العراقية في شمال الوطن لاسيماوان اردوغان طلب من برلمانهم تمديد وجود هذه القوات ليس في العراق فحسب بل في سوريا ايضا لمدة ثلاث سنوات .
وان العراق لايمتلك حتى المعدات اللازمة عسكريا والاسلحة بالدفاع عن نفسه واجوائه عندما انتهك الطيران الصهيوني اجواء العراق عشرات المرات بعلم وتنسيق مع واشنطن.
وورد في خاطري جراء ذلك استبدال القول المعروف ” اذا جاءتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل ب ” اذا جاءك مدحي من ناقص فهو الشهادة لي باني ناقص ؟؟
2025-10-26