جيش الانتهازيين في العراق يتصيد منافع جديدة بالالتفاف حول السوداني!
نمير علوان
ما ان اعلن السوداني عن برنامجه الانتخابي تنفيذا لطموحاته في رئاسة الحكومة في العراق لدورة جديدة وبعدان اتخذ خطوات مجزية خدمة للمحتل الامريكي ليضمن رضى ” سيئة العالم الحر” عليه خاصة في مجال عقود النفط مع الشركات الامريكية وتمرير اتفاق اعادة استئناف تصدير النفط من الشمال عبر تركيا فضلا عن حضور ” قمة شرم الشيخ الاخيرة ” وتكرار التصريحات حول عزم الحكومة حصر السلاح بيد الدولة وغيرها من الشعارات التي تريح الادارة الامريكية .
هب الانتهازيون للوقوف خلف السوداني خاصة اولئك الذين لم يتمكنوا من مواصلة مسيرتهم الانتهازية وانزوى بعضهم بعيدا معتقدا وبغباء الانتهازي والوصولي ان العراقيين سوف ينسون”جهرته” وينسون ما سرقه من مناطق في بغداد وغيرها واذا به يظهر من على شاشة فضائيات معينة يتفلسف ويطرح الحلول وهو يؤدي دورا تمثيليا فاشلا بامتياز .
والانتهازي كما هو معروف هو الشخص الذي يغتنم الفرص لتحقيق مصلحته الخاصة بصرف النظر عن العواقب الوخيمة التي يلحقها بالاخرين ويتكاثر الانتهازيون كما تتكاثر الطحالب في المياه الاسنة .
ويستغل الانتهازي الظروف لتحقيق اغراضه الشخصية وتتسم ممارساته بتجاهل القيم والمبادئ التى كان يروج لها ويتجرد من كل الاخلاق التي كان يخدع بها الاخرين سياسية كانت ام دينية ويستغل الفرص المتاحة لتحقيق ذلك بانانية ودون وجل ؟؟
في العراق واجوائه التي اعقبت عام الغزو والاحتلال بتنا نلمس ان هناك جيشا من الانتهازيين النفعيين الذين استطاعوا ان يتسلقوا بوضاعتهم ودونيتهم سلم السلطة واخذ بعضهم ما ان وجد فرصته في ظل الانتخابات المسخرة وشعر انه بالامكان “تدويره” في ” الانتخابات الجديدة ” حتى بات يمهد بلسانه الطويل عبر الفضائيات التافهه لتسلق السلم من جديد ملتفا حول ” السوداني ” الذي بات صاحب جاه وفق الانتهازي ظنا منه ان الشعب غافل عن ” لصوصيته وسرقاته” والغنائم التي حصل عليها في دورات سابقة وان لم تمس ضيعته في محيط الكاظمية بعد ان انزوى فترة ليظهر من جديد في ظل المزايدات الساسية التي يشهدها العراق تمهيدا للانتخابات القادمة ” بهاء الاعرجي ” مثالا “؟؟
الكل يعرف ان الاعرجي و محمد الدراجي الذي اصبح وزيرا في السابق استغلوا اسم ” التيار الصدري” من اجل الانتفاع ” لان الاثنين مجرد نكرة لا بالعير ولا بالنفير ” وما ان وقفا على قدميهما تمردا على التيار” وبانتهازية مقيته كريهه مثيرة للاشمئزاز ليلتفوا حول السوداني ؟
وهناك العشرات الان من الذين يحسبونهم على التيار” تنصلوا” من قيادته ممثلة بالسيد مقتدى الصدر الذي يدعوا ويؤكد على مقاطعة الانتخابات لاسباب مشروعة يشاطره في دعوته الكثيرون من خارج التيار نظرا لاستغلال تلك الانتخابات من قبل اطراف منتفعة فضلا عن كونها لاتقدم خدمة للمواطن العراقي وقد تاكد ذلك طيلة السنوات التي اعقبت عام الغزو لكنهم لم ينصتوا الى تلك الدعوات التي تصدر عن الشخصية الاساسية في ” التيار” ولن يستمعوا حتى الى مطالبات العراقيين المشروعة التي يجري تسفيهها لاكثر من عقدين من السنين ؟؟
حري بالسيد الصدر ان يحاسب كل من استغل اسمه ونكث العهد وعدم السكوت على افعالهم وهناك اكثر من وسيلة لمحاسبة هؤلاء الانتهازيين الذين استثمروا وجودهم في التيار لا لخدمة الشعب الذي يعتبر مقاطعة الانتخابات موقفا وطنيا ليلتق مع توجهات ” التيارالصدري ” خاصة اولئك الانتهازيين الذين استثمروا وجودهم في التيار الصدري ” خدمة لجيوبهم؟؟
2025-10-18