شهادة السيد ودلالاتها ….!
كتب ناجي صفا
انها المرة الأولى ربما التي اتحدث فيها عن شهادة السيد والالتباسات التي احدثتها ونتائجها . ب.
لقد ظن العدو انه بقتل السيد فقد انتهى كل شيء ، لكنه خاب ظنه ، وساء فأله ، فالسيد موجود في كل فكر وثقافة ، وسيبقى ملهما للجماهير رغم استشهاده فهو لم يزرع هذا الزرع لكي ينتهي باستشهاده، فهو في عقل وقلب وفكر كل المؤمنين بالقضايا الوطنية ، يستلهمون أفكاره ورؤيته ونظرته العميقة للامور والتي باتت مدرسة مكرسة في عقول وقلوب الجماهير . يحملون قيمه ، ويستلهمون أفكاره،
من قال ان السيد مات ، هو ما زال بيننا نتذكره كل يوم ونسلتهمه كل يوم .
القائد العظيم لا يموت ، وان غاب جسدا، فهو باق فكرا وقيما ورؤية وسيكون المداد لما بعد غيابه .
انا لا أقول اننا انتصرنا ، لكن غيابه لن يزيدنا الا إيمانا بالدرب الذي سار عليه والأهداف والآمال التي رسمها .
لن اتحدث عن المستوى العسكري ومآلاته، فذاك امر متروك لذوي الاختصاص، لكن المسيرة مستمرة ولدينا امل كبير بالنصر .
2025-10-08