هكذا تنتصر لانسانيتها!
أحمد زيدان

في سجن النقب الآن، تُحتجز
جريتا_تونبرج…
تُسحل وتُضرب، وتم جرها من شعرها ويُجبرها جنود الاحتلال على تقبيل علمهم، وتُترك بلا طعام في زنزانة قذرة مليئة بالحشرات في انتظار ترحيلها الذين يتعمدون تاجليه حتي تكون عبرة ..
جريتا… الفتاة السويدية ٢٢ عامًا، التي وُلدت في بيت من رفاهية وفن — والدتها مغنية أوبرا عالمية، ووالدها أحد كبار منتجي السينما — تركت قصور أوروبا وركبت البحر مرتين، لا بحثًا عن شهرة، بل بحثًا عن ضوءٍ صغير لأهل غزة المحاصرين.
رفضت أن توقّع على تعهدٍ بعدم الإبحار مجددًا، فعادت لتكسر الحصار مرة أخرى، فكسرت معها هيبة الاحتلال في عيون العالم.
الآن، تدفع ثمن إنسانيتها كما يدفعه كل فلسطينيٍّ محاصر أو معتقل.
هي ليست عربية، ولا مسلمة، ولا من أبناء هذه الأرض… لكنها واحدةٌ من أحرارها.. وسيكتب التاريخ أن فتاة من السويد، عمرها ٢٢ عامًا
اختارت الزنزانة على الصمت، والحق على الراحة، والكرامة على القصور.. تكلموا عنها وانشروا قضيتها حتي يفك اسرها ..
2025-10-06