وعي الدور ومبرر الوجود!
د.سعيد ذياب
في اللحظة التي احجمت بعض الاحزاب عن القيام بدورها ، وانتعشت فيها التيارات الانتهازية وغاب الوعي وتخلخلت البنى التنظيمية وتفشت الليبرالية،راحت تفقد مبرر وجودها
بات القصور هو السمة السائده ،وتغيرت الالوان، وراحت التحالفات السياسية تفقد اساسها ومعناها ،بات الحزب يشارك في اكثر من اطار لا لشىء الا للتغطية على حالة العجز بل وحتي الانحراف في الفكر.والعجز عن الفعل.
هذا الحال العام على مستوى الوطن العربي هو الذي يفسر تمادي الانظمة في خذلانها لشعوبها واوطانها،وعدم قيامها بواجبها ومسؤوليتها
لقد تراجعت الهوية الفكرية واتسمت الرؤية بالضبابية.بل باتت الرؤية معدومة
وتعمقت الفجوة بين القول والفعل، وابتعدت الاحزاب عن جماهيرها.صاحبة المصلحة في التغيير
التاريخ يعلمنا ان الوعي الثوري للقيادة والانظباط الحزبي، في ظل ازمات عربية تزداد عمقا كل يوم، هذا الحال من شانة ان يحدث التغيير المطلوب ويضع شعوبنا ودولنا على السكة الصحيحة.
واعتقد ان تعزيز الشفافية والنزاهة والحزم في مواجهة الظواهر الانتهازية والربط بين النظال الوطني والقومي. هوالاساس للنهوض، اذ بات في حكم المؤكد ان الحديث عن انجاز اصلاحات ديمقراطية في ظل الارتباط مع القوى الامبريالية والكيان الصهيوني وهم ثم وهم
في هذة اللحظات تتكالب كل القوى الاستعمارية والصهيونية والقوى العميلة من اجل القضاء على المقاومة وتجريدها من عناصر قوتها. لانها تشكل السدالصلب الذي يقف في وجه الاعداءوالمتخاذلين
لذا ،يصبح على كل الاحزاب التقدمية واجب وعي الدور ومبرر الوجود بخلق اقوى تحالف مع قوى المقاومة. هذا هو السبيل إلى ذلك
والاحزاب مطلوب منها.ثورة في داخلها ضد ما تراكم فيها من ظواهر سلبية،عطلت دورها وفعلها.
والاستبقى هذةالاحزاب تخض،في الماء.
وللحديث بقية
2025-10-06