رأي اولي في موقف حركة حماس!
معن بشور
موافقة حركة حماس المبدئية والمشروطة على مبادرة ترامب تضع الكيان الغاصب أمام احتمالين اولهما في حال موافقته فسيواجه انقساماً داخلياً كبيراً بدأت ملامحه بالظهور كما يكشف تراجعاً مهماً في شروط نتنياهو حول “النصر المطلق” ..
وثانيهما اذا لم توافق حكومة العدو على اعلان ترامب فسيجد الكيان نفسه أمام العالم كله بما فيها حكومة واشنطن نفسها التي كانت شريكه فيها منذ بدايتها.
المهم ان يتوقف هذا العدوان الوحشي المستمر منذ عامين على أهلنا في غزة وعموم فلسطين والذي أدى الصمود الاسطوري في مواجهته الى إنجازات كبرى والذي قدمت المقاومة فيه حوالي سبعة الاف شهيد وأكثر من مئتي الف جريح والاف الاسرى ، ناهيك عن الاف الشهداء في لبنان واليمن وايران بل أيضا اسقط من بنوده مشروع التهجير والاقتلاع الصهيوني لأهل غزة من ارضه بما يسمح ان يستمر النضال التحرري الفلسطيني المقاوم ضد الاحتلال باساليب متنوعة والمستمر منذ عقود..
ومع ذلك ، يجب ان لا نطمئن للعدو الاسرائيلي وداعمه الاستعماري وان لا نطمئن لاحتمال تراجع ترامب نفسه عن بعض البنود كما فعل حين رضخ لشروط نتنياهو في لقاء الساعات الثلاث التي اجتمعا فيها قبيل الإعلان عن مبادرته.
المهم الحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني بكل مكوناته والذي اعلن اهميته القيادي الفلسطيني الحمساوي البارز المجاهد د. موسى ابو مرزوق لأن وحدة القوى الفلسطينية في هذه المرحلة بالذات ضرورة ، كما هي المقاومة التي ما تخلى عنها شعب الاّ وخسر.ارضه وحقوقه..
4-10-2025