العراق بين مرارة الادارة الاستراتيجية،وبين جهل الادارات الوسطى..!

سليم عبد الصاحب الحسيني*
بما ان التخطيط الاداري الناجح يعتبر النواة، والجودة في الاداء وال Quality العاليه في الاداء التطبيقي لا بل يعتبر ال Cell لنجاح عمل الوحده الاداريه العليا للمنظمه الا ان للتخطيط الاستراتيجي المعاصر له دورًا بارزا ،ومحوريًا ، وفعالا في تحقيق اهداف الإدارة الناجحة لتلك المنظمه لا بل يعتبر باكورة الابداع الوظيفي المتمثله بالادارات العليا الغائبه عن الاحداث الساخنه،والجاريه رغم انها تمثل البوصلة التي توجه المنظمة نحو تحقيق أهدافها المثمره طويلة الاجل بطريقة منتظمة ،ومدروسة،والتي طبقها على ارض الواقع الاسكتلندي.{ باتريك جينس} لعام (١٩٣٢م)،صاحب مؤلف { المدن في تطورها }.،والملقب ب{ ابو التخطيط الحضري }.،والذي اتبع نظرية المنهج الشامل والانتقالي لهذا المبتكر ،ليساعد هذا الفرع الجديد المسمى بالتخطيط الاستراتيجي المتمثل بالا Management High على تحديد الرؤية المستقبلية للمشروع وترجمة تلك الرسالة بوضوح على ارض الواقع، مما يمنح الإدارة المعنية والعاملين فيها فهمًا واضحا مشتركًا لاتجاه افكار تلك ال Organizetion،وما تسعى لتحقيقه من اهداف مرسومه لها ليقلل من العشوائية،والتخبط الحاصل كمثال في( البنك المركزي ).كاداره عليا الذي اصبحت وظيفته الاقتراض والابلاغ عن موعد صرف رواتب الموظفين Only ،وعدم استطاعته السيطرة على اسعار العمله المحليه .اذن هنا تظهر علينا هذه الاسئلة الحرجه..اين دور السياسة الماليه المرتبطة بوزارة الماليه في كل ما يحصل.؟!.،واين دور التخطيط الاداري والاستراتيجي عن تاخير تنفيذ مشروع طريق الحرير المتعثر بقرارات سياسيه واجندات خارجيه، واين دور التخطيط الاستراتيجي في وضع حد لظاهرة ارتفاع اسعار العقارات العراقيه بدون رقيب،وباسعار طوباريه.؟!.بل واين دور الادارات العليا والوسطى في البحث ، والتطوير عن مصادر الدخل القومي الاخرى للبلد من غير ال Oil ؟!. ، وخصوصا نحن عندنا في العراق اشبه ما يسمى بالمجلس الوزاري للا Economic.فما هي مهمته ذلك الاسم الرنان.؟!. بل الذي يجري على الساحة الساخنة هو العشوائيه في صنع القرار بل التخبط بعينه، وماينتج عنه من ( توصيات، وقرارات،، ومحاصصه فئوية. بل ليست كاتفاقيات رصينه بروتوكوليه دوليه اقتصاديه Or تجاريه). فكل تلك الامور، والاجراءات السلبيه الطارئة، والغير مدروسه هي جائت من تراكمات الزمن،ك( حقبه مريره ). اضافه الى الجهل، وغول الفساد الاداري بدون رادع حقيقي،ومن حكومات متعاقبه لتغطي عن سوء التخطيط والعبث بمصلحة العراق الشامخ، الصامد…
باحث واكاديمي
2026-05-24