الان جاء دور روسيا والصين بعد اعادة فرض العقوبات الغربية اللاشرعية على ايران!
كاظم نوري
حتى تكتمل صورة العالم متعدد الاقطاب الذي تسعى له اطراف دولية مهمة وعدم الالتزام بما يصدر من قرارات غير شرعية احادية الجانب من الولايات المتحدة او من حليفاتها الغربيات.
على روسيا والصين ان يظهرا موقفهما بحزم بعدم الاصغاء اوتطبيق الاجراءات التي اقدمت عليها ” دول الترويكا” ضد ايران بايعاز وتنسيق مع الولايات المتحدة خاصة بعد رفض مشروع القرار الروسي الصيني المشترك في اروقة مجلس الامن الدولي مؤخرا حول برنامج ايران النووي.
لاسيما وان هناك اتفاقيات واسعة وعقودا تجارية واقتصادية بين الصين وروسيا من جهة وايران خاصة وان موسكو وقعت مؤخرا اتفاقا مع طهران يتعلق ببناء عدة مفاعلات نووية صغيرة في ايرن كما ان الصين تعد من المستوردين الاساسيين للنفط الايراني؟؟
ايران كما هو معروف اعتادت على مثل هذه الاجراءات الغربية اللاقانونية وتجاوزتها لعقود من السنين كما ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وصف في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة اعادة العقوبات على ايران بانه اجراء لاقانوني وغير شرعي .
عندما نتحدث عن اتخاذ موقف جريئ وصريح لانعني حكومات هزيلة وضعيفة ” تخشى” من سطوة الغرب وخاصةالولايات المتحدة التي لن تكترث بشعوب حكومات تعد حليفة لها كما حصل مع العراق مؤخرا عندما وقفت واشنطن ضد اي خطوة تتعلق باستيراد الغاز الايراني واجبرت ” مخانيث وجبناء المنطقة الخضراء ” على عدم دفع مستحقات ايران من الغاز الذي يغذي محطات الطاقة في العراق لخدمة العراقيين الذين يعانون من شحة في الطاقة الكهربائية.
وعندما لجات حكومة السوداني لاستيراد الغا ز من تركمانستان رفضت واشنطن حتى ان يمر الغاز بانابيب عبر الاراضي الايرانية اي حرموا حتى مرور الغاز للعراق من تركمانستان لاشك ان الولايات المتحدة لايهمها معاناة شعب العراق بقدر اهتمامها بمصالحها.
ومن يدري ربما تسعى واشنطن الى فرض صفقات على السوداني وغيره من اجل بيع الغاز الصخري الى العراق وباسعار خيالية غير مكتفية بفرض الاتفاقات الاخيرة لتصدير النفط من شمال العراق عبر ميناء جيهان التركي بتنسيق مع العملاء في منطقة كردستان ” فضلا عن مبيعات نفط العرا ق وبالمليارات والتي تدخل المصارف والبنوك الامريكية .
ويبقى السؤال المهم هو هل ان بلدان على غرار الصين وروسيا اللتين تعتبران تفعيل ما يطلق عليه الغرب” الية الزناد” غير قانوني ستقرران عدم الامتثال لاسيما وان بعض الدول و في مقدمتها الصين واصلت التجارة مع ايران في السابق رغم العقوبات الامريكية .
2025-09-30
تعليق واحد
نعم للصين ثقلها ودورها وتاثيرها الفاعل على الساحة الدولية رغم انها تتحرك بهدوء وعقلانية ولكنها فاعلة جدا ، اما روسيا فلا رهان ولا اعتماد ولا ثقة بها اطلاقا حيث قد غدرت كثيرا بالجمهورية الاسلامية الايرانية فلم تزود ايران بشبكة دفاعات جوية متطورة ولم تزودها بطائرات حديثة مقاتلة ولا بقطع غيار . رغم ان ايران قد دفعت المبالغ سلفا الى روسيا .
لاتوجد دولة عبر التاريخ تحالفت مع روسيا وانتصرت