من جهاد النكاح لتبادل الزوجات
احذروا السلفية المدخلية..
إنتصار الماهود
ربما يكون عنواني صادم للبعض، لكن هذه حقيقة وهذا ما لدينا، فكل ما يرد من هذه الفئة ليس بصادم ولا مستغرب، فهم قد تعودوا على القيام به من أيام جدتهم هند وحتى يومنا هذا.
داعش أم المدخلية، ما هما وما الرابط بينهما؟؟، بالطبع جميعنا يعرف ذاك التنظيم التكفيري، من أين أتى وما هو وما هي أهدافه وكيف عاث في الأرض الفساد، وقتل العباد وسبى الحرائر في البلاد أما المدخلية فما هي؟؟ من أسسها وكيف تغلغلت في العراق؟؟ وهل كانت فعلا موجودة لدينا سابقاً ونحن لا ندري أم إن وجودها طارئ ودخيل؟!
كي نفهم الوضع العام علينا أولا فهم الوضع الخاص ببلدنا، بعد تعريفنا للمدخلية أو الجامية كما يسمونها نفكك المفردات لنصوغها حسب المعطيات على الساحة العراقية.
نشأت المدخلية في السعودية في عام 1990، على يد إثنين من مشايخهم أحدهما إثيوبي الأصل والآخر لا نعلم أصله من فصله، وهما الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، والآخر الشيخ محمد امان الجامي بالطبع أنا لا أحب أن أسمي هؤلاء الأشخاص بإسم مشايخ.
المدخلية من الحركات الدينية المتشددة التكفيرية، التي تغالي في طاعة ولي الأمر أي السلطان، وهي قديمة مستمدة من أفكار محمد بن عبد الوهاب، لكن تم احياؤها لحاجتهم لها، بالطبع وستسألون ما هي الحاجة لها ؟؟ ببساطة حاجتهم لدخول القوات الأمريكية الكافرة، لدولة مسلمة مثل السعودية لقتال شعب شقيق مجاور مسلم، وهو العراق في عام 1990 وانبرى محمد الجامي لتجويز هذا الدخول عن طريق هذه الحركة.
هم يفتشون عن أخطاء الآخرين وهفواتهم، ليعاقبوا كل من لا يسير على هواهم، وهم يستهدفون أبناء جلدتهم أولا من السنة المعتدلين، توسع نفوذ هذه الحركة وتم توفير غطاء الحماية لها، وإطلاق يدها في موارد الدولة في السعودية، حتى اكتسبت ثقه بني سعود المطلقة وبشكل لا يصدق.
تخيل أن هذه الحركة يحكمها أشخاص ومشايخ يدعونك لطاعة ولي الأمر، حتى ولو كان يبيح مقتل ثلث المسلمين لصلاح الثلث الآخر، هؤلاء ثلثان فقط لكن أين ذهب الثلث الأخير ؟ هل عطلوه أم اعتبروه من الجمهور المتفرج، لا نعلم الله فقط يعلم بل إن أحد مشايخهم قد غالى بشكل لا يصدق في فتواه، بشان طاعة ولي الأمر بانك وإن اعتقدت أو تيقنت بأن حاكمك على خطأ، فيجب عليك طاعته لو رأيته يخالف ومتاكد بأنه ظالم، لا يجوز منك له إلا الولاء والطاعة العمياء، نشطت هذه الحركة ايضا في المغرب وتونس والجزائر حيث قتلوا ورهّبوا المشايخ من السنة المعتدلين الذين لم يستطيعوا شرائهم بالمال.
أما المدخلية في العراق فجذورها إرهابية، بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهي مرتبطة بشخصيات مثل الزرقاوي وغيره، وتنظيم القاعدة ففكرها يقوم على التهيئة، وإعداد قاعدة دموية متطرفة حتى وان كان على أبناء مذهبهم نفسه.
تواصلت مع بعض المشايخ وشيوخ العشائر في المناطق الغربية، ذكروا لي بأن هذه الحركة نشطة في الموصل وصلاح الدين والانبار، خاصة في الرمادي وبدأ أصحاب النفوذ فيها بممارسة نفوذهم الواسع، لنقل مشايخهم المتطرفين للسيطرة على الجوامع في حزام بغداد ومناطقها الرخوة، للعلم هذه الحركة كانت ممنوعة في العراق، ومحظورة لممارساتها التكفيرية لكن بين ليلة وضحاها، أصبحت من الحركات العلنية، وهنالك من تبنى الدفاع عنها والترويج لها وتمويلها بقوة، وهو أحد (الأخسّاء الجبناء)، الذين جل همهم هو هدم البلد ورؤيته خراب لأنه لم يعد تحت حكمهم.
هل تقف المدخلية عند هذا الحد، لا بل إنهم يوغلون في المحرمات أكثر فنحن لم نفق من أزمة جهاد النكاح، وما نتج عنها من أطفال مجهولي النسب، حتى يطل علينا موضوع تبادل الزوجات لديهم، وتبرع بعضهم بعض المريدين والمتبعين بزوجاتهم لكبار المشايخ، للحصول على البركة وهذا الكلام موثق بشهادات من أشخاص اجريت معهم حوارا موسع فأنا لا أنطق جزافاً على أحد.
تخيل أي بركة هذه التي تحصل بالزنا وممارسة المحرمات، (ويجي اغم يگول عنا إحنا الشيعة ولد المتعة على گولت أبوي الله يرحمه البعير لو يتنوع لحدبته چان انكسرت رگبته )، وللعلم معظمهم من ذوي الثراء الفاحش جداً، وهم ليسوا بحاجة لأموال احد ولهم أذرع في التجارة بدول الخليج ودول أخرى.
للعلم المشايخ والسنة المعتدلون في العراق، حذروا واستصرخوا الحكومة والمجتمع لإنقاذ جوامعهم من تغلغل المدخلية، التي تم الترويج لها خاصة بعد مقتل الشيخ القرغولي في أحد جوامع بغداد، على يد مجموعة متشددة منهم لأنها آفة جديدة ووجه آخر لداعش الإرهابي، فهل من يأخذ بكلامنا هذا على محمل الجد أم أنها تبقى مجرد كلمات في سطور.
وبقت يمكم حبوبة
2025-09-19
