روسيا مطالبة بموقف واضح وصريح من التامر الامريكي على فنزويلا!

كاظم نوري
مصادر اعلام غربية وامريكية تتحدث عن عدوان وشيك على فنزويلا و حتى التخلص من الرئيس مادورو بعد ان حركت وزارة الحرب الامريكية سفنا وبوارج حربية فضلا عن غواصة نووية با لقرب من مياه فنزويلا الاقليمية والحجة هذه المرة ليست اسلحة دمار شامل كما حصل مع غزو العراق عام 2003 بل الذريعة تهريب ” مخدرات” انظروا قاموس الولايات المتحدة مليئ ب” بالاكاذيب” والذرائع التي تسوقها في اعتداءاتها على الدول الاخرى علما ان المكسيك المجاورة وليس فنزويلا تشتهر مافياتها بتهريب المخدرات للولايات المتحدة التي يتعاطاها الكثيرون في بلاد العم سام”؟؟
روسيا الحليفة لفنزويلا حتى هذ اللحظة اقتصر رد فعلها ازاء الوضع المتوتر في منطقة البحر الكاريبي على تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية تؤكد رفضها وشجبها لاي محاولة عدوانية ضد حكومة الرئيس مادورو؟؟
وزعمت وزارة الحرب الامريكية ان طائرتين فنزوليتين عسكريتين حلقتا مؤخرا فوق سفينة حربية امريكية وقد حذر ترامب من انه اذا وضعت الطائرات الحربية الفنزويلية في موقف خطر وفق وصفه سيتم اسقاطها؟؟
الرئيس الفنزويلي استبق الاحداث وهيا الملايين عسكريا ووزع السلاح للدفاع عن بلاده لكنه دعا في الوقت نفسه الى التفاوض مع واشنطن التي تعد العدة للتخلص من رئيس يحكم فنزويلا الغنية بالنفط وهذا ” مربط الفرس” وهناك انظمة عميلة في امريكا اللاتينية تحث واشنطن على مهاجمة فنزويلا التي تعد واحدة من اهم دول التحرر الوطني في امريكا اللاتينية بعد كوبا وغيرها من الدول والحكومات الوطنية من بينها حكومات حليفة للولايات المتحدة مجاورة لفنزويلا؟؟
الان ياتي دور روسيا بعد ان خسرت حليفتها سوريا في منطقتنا وان الحرب مع اوكرانيا لاتعفي موسكو من اداء دورها المؤثر في فنزويلا التي ترتبط بعلاقات تاريخية معها ؟؟
لانريد ان نشير الى الطرق والوسائل التي تستطيع موسكو ان تسلكها او من خلالها ان تحافظ على دولة فنزويلا الصديقة فهي ادرى بذلك لكننا نحذر من ان ضياع فنزويلا سوف يفتح شهية ” دولة الشر” في مناطق اخرى ولن تتردد عن ابتكار شتى الطرق للاعتداء او التامر.
وحتى روسيا نفسها عرضة لذلك فقاموس هذه الدول الشريرة مليئ بالاكاذيب ونحن نسمع مؤخرا فصلا من فصول مسرحية البكاء على ” الاقليات” في روسيا التي تنطلق فصولها من لندن عاصمة التامر بعد ان سرقت اصولا واموالا روسية وحولتها الى نظام الفساد في اوكرانيا وهي ترى اي بريطانيا كيف تعامل المتصهين زيلنسكي في اوكرانيا مع المواطنين الروس في دونباس ما اضطر موسكو الى شن الحرب من اجل حمايتهم وهم بالملايين.
لااحد في الغرب وارض الكراهية تباكى على المواطنين الروس في دنباس ولا على الفلسطينيين في الاراضي المحتلة وغزة ولاحتى على المواطنين الافغان الذين تعرضوا للزلازل مؤخرا والتي تسببت في موت الالاف منهم.
بل ان الاعلام الغربي لم يتطرق الى ماساتهم لانه يتعامل بازدواجية بالمعايير مع شعوب منطقتنا و وشعوب مناطق العالم الاخرى ودولها التي ترفض الهيمنة الغربية ويعتبر دمائهم رخيصة من منطلق عدوانية غربية مقيتة ؟؟
2025-09-08
تعليق واحد
في مؤتمر شنغهاي الذي انعقد في الصين قبل اقل من اسبوعين تطرق الرئيس الصيني مضيف المؤتمر بأن من يؤيد المؤتمر هم اكثر من تعداد نصف الكرة الارضية وتحدث بنبرة واثق منها بأن العالم الجديدة سوف يقيم على التعددية والعدالة ويقبر الهيمنة الاحادية . المؤتمر كان يضم دولا من اسيا وافريقيا واوراسيا وافريقيا وغيرها .لكن في خطاب الرئيس الروسي قد غاب نغمة التحدي والمواجهة وبدأ يبحث عن علاقات وصفقات تستر عيوبه وشعفه في الصراع معه من جهة ومع اوكرانيا وداعميها الغربيين وامريكا من جهة ثانية .
بوتين لم يقف مع حليف بل يقف مع مصالح وطنه فتحالفاته عديدة ومواقفه لا تخدم مجرى التفاهمات والتعاقدات والتحالفات
فشل بوتين في الحفاض على سوريا الوطنية ولم يدعمها بحجة انشغاله بالحرب الاوكرانية وفي نظري الشخصي ترك سوريا تذبح وتستباح مقابل صفقة لم تبان للحظة ماهي لكن هناك كثير من التسريبات. رغم وجود قاعدتين مهمتين لروسيا في سوريا ولها موطئ قدم مهم في البحر المتوسط.
ليس لروسيا موقف داعم الى ارمينيا في الصراع الاخير بين ارمينيا واذربيجان فوقف داعما الى اذربيجان ورغم ان لدى روسيا قاعدة عسكرية مهمة هناك وها هي اذربيجان تواجه روسيا وتختلف معها .
موقف روسيا من الهجمة البربرية للناتو على ليبيا وتدميرها . صوت بمجلس الامن لصالح الغرب وامريكا ووقف الى جانبهم رغم العلاقات الوطيدة لليبيا مع روسيا .
واخير وليس اخرا وقف مع المملكة السعودية مملكة الذل والخيانة المهانة في صراعها وعدوانها الغاشم مع جارتها اليمن وتحديدا مع ابطال صنعاء وابطال وانصار الحق هم انصار الله . وصوتت روسيا ايضا لصالح السعودية في عاصفة الحزم وبعد قبل اقل من شهرين دعم بوتين اليمن الجنوبي المنفصل والمحتل من قبل الامارات والسعودية
ودعاه الى الكرملين . ومازال الاعلام الروسي يطلق على انصار الله اسم (( جماعة الحوثيين))
وموقف روسيا من فلسطين ولبنان مخزي ومدان ومستهجن .
استاذ الكاتب
في ازمة الوقود في فنزويلا ارسلت طهران الصامدة والواقفة والثابتة وهي تحت الحصار ناقلتين عملاقتين محملتان بالوقود الى فنزويلا متحدية كل الصعاب والمخاطر وافرغت حمولتها وعادت وفي ازمة الوقود في سوريا ذهب الناقلات الايرانية الى سوريا وافرغت حمولتها مقابل الصمت من قبل روسيا دون ان تعمل شئ
اخيرا ليس لدي اي تفسير الا ان نمحي بانه لاتوجد صلة بين ماضي روسيا تحت راية الاتحادي السوفيتي العظيم وراية الكرملين الان الذي يتحالف ويتضامن مع قاع الامة العربية واسفلهم وهي قطر والامارات وبقية دول الخليج .
وبوتين لا يعلم ولا يعرف ولا يحلم بان روسيا الاتحادية هي دولة نووية
مادام الكهل لافروف يمثل السياسة الخارجية