محمد بن سلمان يتبنى مشروع تدمير حزب الله بالتنسيق مع أميركا وإسرائيل !
كتب ناجي صفا
في اجتماع المندوبين في جامعة الدول العربية صرح المندوب السعودي بان محمد بن سلمان قد اتخذ قرارا بتدمير حزب الله ، ليس نزع السلاح فحسب وإنما تدمير كافة البنى الإجتماعية والإقتصادية والمالية والتربوية والصحية . وعندما قال له مندوب احد الدول ان ذلك سيؤدي الى تدمير لبنان ، أجاب المندوب السعودي وان يكن . فلا بد من تدمير حزب الله مهما بلغت الكلفة .
لست ادري سبب اصرار محمد بن سلمان على تدمير حزب الله بصرف النظر عن النتائج على الكيان اللبناني .
يبدو ان محمد بن سلمان قد قرر الثأر لاجداده من شيعة علي بن أبي طالب الذي كسر باب خيبر وقتل مرحب ، وقرر العودة الى الجذور التاريخية لآل سعود في القرن التاسع عشر وما احدثته من مجازر وتدمير وقتل بالتنسيق والتحالف مع محمد بن عبد الوهاب الصهيوني وتبني فقه ابن تيمية .
هذا التاريخ السعودي الوهابي عاد الى الواجهة ضمن دور وظيفي رسمه له الاميركي منذ اجتماع عبد العزيز مع الرئيس الاميركي روزفلت على متن المدمرة الأميركية في قناة السويس بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وحيث قرر نقل البندقية من الكتف البريطاني الى الكتف الاميركي بعد ان كان الرباط بيد الإنكليزي ، وفي كلتا الحالتين البريطانية والاميركية كان الصهيوني حاضرا في الاتفاقات.
يبدو ان المنجزات التي حققها نتنياهو افسحت المجال لبن سلمان ليعود ويمارس يهوديته التي تم وضعها في حالة تنويم مغناطيسي لغاية ان تسمح الظروف بالظهور مجددا .
الحقد السعودي على حزب الله فاق الحقد الإسرائيلي ، وقد لا نفاجىء اذا راينا يوما محمد بن سلمان يسدل شعره ويرتدي ثوب الحاخام لقبيلة القينقاع التي تمثل جذوره اليهودية .
يبدو ان يهودية بن سلمان التي استفاقت على وقع مجازر نتنياهو في فلسطين ولبنان باتت تفضل الامن اليهودي على أمن لبنان وغزة .
نبشر بن سلمان ان صواريخ فلسطين ٢ الفرط صوتية ستكون بانتظاره ، وانه سيكون بح أرامكو ومؤسسات اخرى .وان المنطقة بأكملها ستكون تحت لهيب الصهاينة والاميركي .
ترامب سيجعل من بن سلمان زعيم للمنطقة وممثلا للمسلمين ليكمل المشروع الإستعماري الاميركي الآسرائيلي
2025-08-26
