بين مشهدين….!
معن بشور
في امتنا والعالم اليوم مشهدان متناقضان
اولهما مشهد مقاومة الاحتلال والظلم والارهاب بكل تجلياته العسكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية..
والاخر مشهد الطغيان والابادة والقهر والتجويع والاستغلال بكافة اشكاله ..
واذا كانت نتيجة المواجهة بين المشهدين لم تحسم رغم انه قد انقضى عليها عقود بل قرون…فان مستقبل منطقتنا والعالم سيتقرر في هذه المنطقة نظرا لما تحتويه من ثروات روحية ومادية ومن مواقع اسنراتيجية ومن ارادة شعبية لم تقهر…مكنتها دائما ان تكون مقبرة للغزاة..
من هنا المطلوب من امتنا واحرار ان يدركوا ان مستقبل العالم كله يتقرر في هذه المنطقة..وان مستقبل هذه المنطقة يتقرر بقدر ما ينجح ابناؤها في توحيد قواهم وتجاوز كل تفرقة وتعصب اثني وديني وطائفي ومذهبي وعنصري … ومواجهة قوى العدوان والاستعمار وادواتهما بكل الوسائل المتاحة وعلى كافة المستويات…
انها “مواجهة القرن” التي ستسقط كل “صفقاته” ليبزغ فجر عالم جديد لا استغلال ولا استعمار ولا استبداد فيه وبالتأكيد لا كيان صهيوني غاصب على ارضه والتي كانت عبر التاريخ وستبقى ارض الرسالات والسلام
13-8-2025