الاعلامي عدنان سنجد لساحة التحرير….
قيادة الجولاني أرسلت عشرات الآلاف من المقاتلين من
ضمنهم أجانب مدعومين بالدبابات والمدفعية الثقيلة
والصواريخ والمسيرات وكأنها سوف تحرر فلسطين !!!
حوار مع الإعلامي الأستاذ عدنان سنجد
أجرى الحوار فريق العمل في موقع ساحة التحرير

من عمليات القتل والإجرام والإرهاب الذي طال كل
المدن في سوريا ينفذها مجموعات من الوحوش الشاردة الخارجة عن القانون والتي لا يمكن لأحد أن يضبطها إلى مشغليها .
سوريا هذه التي أصبحت ساحة للتصفيات العرقية
والطائفية والانتقام الحاقد الذي يمارس بحق الأقليات
والمعتدلين . بعد مجازر الساحل والإجرام الذي لا يمكن وصفه حيث يصل الدور إلى السويداء مدينة الطائفة
الدرزية الكريمة . وللإضاءة على كل ماجرى في السويداء من مجازر وقتل وتدمير وإهانات كان حوارنا
مع الإعلامي السوري الأستاذ عدنان سنجد لتبان حقيقة
ماجرى .
بعد الترحيب بحضرتكم
أستاذ عدنان سؤالي الأول لحضرتك ..
منذ سيطرة هيئة تحرير الشام كما تسمى على سوريا
بعد عملية إسقاط الدولة السورية وحل الجيش العربي السوري ومؤسسات الدولة وحكومة أمر الواقع تطالب
السويداء بتسليم السلاح ودخول قوات الأمن العام التابعة للجولاني .والذي قوبل برفض من قيادات السويداء
لحين تشكيل حكومة وطنية جامعة وجيش وطني يضم جميع الأبناء والطوائف .
لماذا لم يتم الاتفاق بين السويداء وحكومة أمر الواقع
ومالذي كان يعيق تنفيذ الاتفاق ويخشاه أبناء السويداء
وقياداته .!!!
أجاب الأستاذ عدنان ..
◼ في الحقيقة منذ اليوم الأول وبعد سقوط الدولة السورية بيد السلطة الحالية كانت السويداء تؤكد على تمسكها بالدولة السورية وأنها جزء لا يتجزأ منها ولكن بالمقابل كانت تطالب الحكومة الانتقالية بدستور يضمن حقوق الشعب السوري ويحمي الجميع وتشكيل حكومة وطنية جامعة وجيش وطني من جميع المكونات السورية لكن كانت السلطة الحاكمة وهي معروفة للجميع كيف وصلت للحكم تتفرد في السلطة و تصدر قرارات لا تخدم السوريين بل وعلى العكس تماماً كل قرار كان يصدر عنها هو تهميش لأغلب المكونات السورية وبمافيهم الأقليات لذلك كان يتوجب من السويداء توخي الحذر في التعامل والتعاطي مع هذه الحكومة التي تحمل لون واحد ، وتنتظر منها مبادرات جدية لزرع الثقة ، لكن دائماً كانت الحكومة الانتقالية تتحدث بلسان الحمل الوديع وتفعل العكس على الأرض ، هنا توجب على أبناء السويداء التريث قليلاً لكي تتضح الأمور أكثر ويرون ما سوف تقوم به الحكومة رغم أن مشايخ العقل والمسؤولين عن ذلك كانوا متعاونين من أجل إكمال وإنجاز الاتفاق الذي ينص على تفعيل الضابطة العدلية وأن تكون الوحدات الشرطية والأمنية من أبناء محافظة السويداء ، ودمج الفصائل ضمن الجيش وتسليم السلاح الثقيل (للدولة ) عندما يصبح هناك دولة حقيقية ، في هذه الأثناء حصلت مجازر الساحل التي راح ضحيتها ألاف الشهداء من المدنيين من نساء وأطفال ومسنين وشبان عزل من الإخوة أبناء الطائفة العلوية بحجة (فلول نظام ) ، هنا بدأ التخوف من ممارسات تلك السلطة التي بدأت تكشر عن أنيابها وتظهر وجهها الحقيقي المتمثل بالإجرام والحقد والكراهية للأقليات في سورية ، هنا بدأت الحكومة تعتزم إرسال قوات الأمن التابعة لها إلى مدينة السويداء وحاولت السلطة الحالية أن ترسل قواتها وهذا مارفضه أبناء السويداء لأنه مخالف للاتفاق الذي كان ينص على أن تكون تلك القوات حصراً من أبناءها وزاد التمسك بهذا بعد مجازر الساحل كما ذكرت سابقاً ، ومن بعدها جاءت مجازر صحنايا وجرمانا والتي خلفة مئات الشهداء والجرحى من أهلنا أبناء الطائفة الدرزية فتكشفت نية العصابات المجرمة الحاكمة ولم يعد هناك شك فيما نهجها الإجرامي وارتكبت هذه المجازر بحق المدنيين من أجل الضغط على السويداء وترهيبها ولقطع الوصال والتواصل فيما بيننا ، فبعد كل هذا هل يمكن الوثوق بهذه ( الحكومة) العصابة المجرمة .
أستاذ عدنان سؤالي التالي ..
ماهيً الأسباب الحقيقية لدخول قوات الأمن العام التابعة لحكومة أمر الواقع إلى السويداء واختيار اسلوب القوة بدلاً من التفاهم والاتفاق السلمي
وماهيً نية الحكومة من هكذا عملية .!!!!!
اجاب الأستاذ عدنان ..
◼ كما ذكرت لك سابقاً الحكومة المزعومة هي مبنية على فكر العصابات وعندما ترى أحد يحافظ على أرضه ويخالفها الرأي فهي تتعامل بلغة العصابات وليس بعقلية دولة ترعى مواطنيها ، هي من الأساس كانت تحاول تجريد أهالي السويداء من أسلحتهم لكي تأتي وترتكب المجازر دون أن يستطيع أهالي السويداء الدفاع عن أنفسهم أو الوقوف في وجههم ، لكن أبناء السويداء الذين يمثلهم الشيخ حكمت الهجري ومن خلال حكمته واستشعاره بنية الحكومة الخبيثة استطاعوا أن يحافظوا على سلاحهم الذي هو للدفاع عن الأرض والعرض وليس للهجوم على أي أحد أو لقتال الدولة إن لم تعتدي على المحافظة ، هنا يأست تلك ( الحكومة ) العصابة المجرمة وقررت أن تشعل نار الفتنة بين أبناء السويداء من الدروز وأبناء السويداء من عشائر البدو التي تربطهم علاقات إخوة منذ مئات السنين ، لكن كان لضعفاء النفوس من أبناء عشائر البدو دور في ذلك حيث بدؤوا بقطع طريق دمشق السويداء الذي كان من ضمن الاتفاق حمايته من قبل الأمن العام والقيام بأعمال الخطف والسلب بحق المدنيين من أبناء محافظة السويداء وآخرها سيارة محملة بالخضار فكان هناك ردات فعل من الجهتين تطور لاقتتال افتعلته عشائر البدو وتوجب على الفصائل المحلية الرد على ذلك ، هنا كانت العصابة المجرمة الحاكمة تحت قيادة الجولاني جاهزة للتدخل بحجة فض الاشتباك بين الطرفين ، فأرسلت عشرات الآلاف من المقاتلين ومن ضمنهم مقاتلين أجانب مدعومة بالدبابات والمدفعية الثقيلة والصواريخ والمسيرات وكأنها سوف تحرر فلسطين ، بالغدر وبنيران حقدها دخلت القرى والبلدات وأحياء المدينة وارتكبت المجازر بحق المدنيين العزل التي راح ضحيتها أكثر من ١٥٠٠ شهيد وغير المخطوفين ومن بينهم نساء وأطفال ومسنين وشبان عزل وحرقت المنازل ونهبت كل شيء وكل ذلك بحجة فض الاشتباك ومجموعات خارجة عن القانون تصور يرعاك الله ، طبعاً نيتها واضحة هو الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وأرضاخ المحافظة.

أستاذ عدنان سؤالي التالي ..
شاهدنا جميعاً العمليات العسكرية التي شنتها قوات الجولاني على السويداء والحملة الطائفية البغيضة
التي رافقت العملية .
لماذا قامت الحكومة الإنتقالية باشراك العشائر العربية
وقوات البدو التي تجمعت من كل أنحاء سوريا للهجوم على السويداء وقامت بارتكاب أفظع الجرائم والمجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ وعمليات إهانة واذلال .!!!
أجاب الأستاذ عدنان ..
◼ منذ البداية ( الحكومة) أي عصابات الجولاني هي في تنسيق مع العشائر وبعد أن كبدتها القوات المدافعة عن المدينة من أبناء محافظة السويداء خسائر كبيرة رغم ماقامت به من مجازر وبالمناسبة أغلب الشهداء هم من المدنيين العزل الذين كانوا في منازلهم مما يثبت نيتهم بقتل أكبر عدد ممكن من أبناء السويداء من أجل ابادتهم ، طبعاً لا ننكر تدخل الإسرائيلي الذي جبرهم على سحب دباباتهم وصواريخهم لأنه يخالف التطبيع والاتفاق بين الحكومة الانتقالية والإسرائيليين ، وكما ذكرت سابقاً أنه كان هناك تنسيق والخطة ب جاهزة وهي زج أبناء العشائر ومن أغلب المحافظات السورية للهجوم على السويداء بحجج كاذبة ، وللعلم أن أغلب تلك العصابات المجرمة قبضت مبالغ مالية قبل الهجوم أي أن الحكومة جندتهم بعد تجييشهم للقتال محافظة السويداء ، ولكي تظهر للرأي العام أنها لا علاقة لها بذلك بل العشائر تفزع لبعضها ، والهجوم الثاني تم بالتنسيق بين العشائر وقوات الأمن العام والجيش متنكرين بزي العسائر وكما الهجوم الأول دخلت العصابات المجرمة القرى والبلدات في ريف السويداء الغربي ومن الريف الشمالي الغربي وعاودت ارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل وقطع الروس وإهانة المدنيين قبل قتلهم وحرق ونهب المنازل وتدميرها بالكامل حيث هناك أكثر من ٣٠ قرية مدمرة وغير قابلة للسكن وكل هذا بأمر من العصابة المجرمة الحاكمة

أستاذ عدنان سؤالي التالي لحضرتك ..
برأيكم : من الذي أشعل الفتنة بين أبناء السويداء
وعشائر البدو القاطنين بالمحافظة ومالهدف من ذلك
وماهيً أسباب وقوف الكيان الصهيوني بوجه الحكومة
المؤقتة ومنع العشائر من استكمال الهجوم على السويداء وضرب ارتال القوات المهاجمة .!!!!
أجاب الأستاذ عدنان ..
◼ كما ذكرت لك سابقاً أن هدف المجموعات الإرهابية المتمثلة بالأمن العام والجيش التابعة للحكومة وعصابات العشائر من البدو هدفهم الإبادة الجماعية و التطهير العرقي ، وبالنسبة لتدخل الإسرائليين هو لم يكن ياسيدي لحماية الدروز فقط كما يدعون ، بل كان سببه خرق اتفاق التطبيع الذي بينهم وبين الجولاني ولأنه حرك جيشه ودباباته وعتاده باتجاه المنطقة الجنوبية وهذا ما يتعارض مع الاتفاقية بينه وبين اسرائيل وأبناء السويداء كغيرهم من باقي مكونات المجتمع السوري لهم أقرباء في فلسطين ولديهم تواصل الأهل مع الأهل وليس لهم تواصل مع الاسرائليين بشكل مباشر ولربما طلب الأهل بفلسطين من الاسرائليين حماية المدنيين في محافظة السويداء ، هل يكون هذا عار ياسيدي ، ولنعود للوراء مع بداية الثورة المزعومة من هؤلاء وليس من الأحرار الحقيقيين ، عصابات جبهة النصرة والجولاني وعدد من أهالي درعا هم أول من استنجدوا بالاسرائيلي وطالبوه بالتدخل إذاً هم يحق لهم الحماية بينما السويداء عندما تأتي كل هذه العصابات وبأعداد كبيرة لترتكب المجازر بقصد الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، ألا يحق لها أن تطلب حماية دولية !!!!
أستاذ عدنان سؤالي الأخير لحضرتك ..
برأيكم : بعد الهجوم الدموي الكبير الذي استهدف السويداء وتدمير المنازل وحرقها والسرقة والتعفيش
والتهجير وعمليات إذلال الكبار .
مالذي يمنع المجتمع الدولي أن يقول كلمته من أجل محاسبة المجرمين ومحاكمتهم .
وأين الدول العظمى والكبرى من الحصار الاقتصادي
ومنع إدخال المواد الغذائية إلى داخل السويداء .!!!
أجاب الأستاذ عدنان ..
◼ ربما نتحدث وندور بنفس السياق لكن كل هذا هو في سياق الأحداث والمجازر الدموية التي ارتكبتها حكومة الجولاني وعصابات العشائر البدو ، لنكون أكثر صراحة لا المجتمع الدولي ولا الدول العظمى تهتم لمعاناة الشعوب ، أن محافظة السويداء ومنذ قرابة الأسبوعين محاصرة بالكامل من قبل الحكومة الانتقالية وتمنع عنها المحروقات والمواد الغذائية ومادة الطحين تنفذ وبدون كهرباء وبدون اتصالات والمشافي تعمل بأدنى المقومات خاصة بعد قصفها وارتكاب المجازر داخلها من قبل قوات الأمن العام والجيش التابعة للحكومة والمجموعات الإرهابية ، الوضع مأساوي وينذر بكوارث إنسانية في حال لم يتدخل المجتمع الدولي ،هل تعلم أن أكثر من مائة ألف مهجر من منازلهم بسبب الحكومة وعصاباتها ويأتي أحدهم ويقول خلوا الحكومة تأخذ دورها ، نعم دورها هو القتل والإجرام وكل دولة تسكت على هذا هي شريكة في سفك الدماء لأن لو الدول الداعمة الجولاني أرادت إنهاء ذلك تنهيه بدقائق وليس بساعات أو يوم .

في نهاية هذا الحوار المهم الذي حصلنا من خلاله على
معلومات هامة وما الذي جرى في مدينة السويداء .
جزيل الشكر والتقدير للإعلامي الأستاذ عدنان سنجد
كان ضيفاً عزيزاً وكان لنا شرف اللقاء والحوار ..
موقع ساحة التحرير
2025-07-29