جورج عبد الله مناضل لبناني مسجون بفرنسا منذ عقود!

جورج إبراهيم عبد الله، مناضل لبناني وُلِد في 2 أبريل/نيسان 1951 بقرية القبيات في محافظة عكار شمال لبنان، لأسرة مسيحية مارونية. في سبعينيات القرن العشرين زاد اهتمامه بالقضايا القومية العربية وحقوق الفلسطينيين، وأصبح مناصرا للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، جورج إبراهيم عبد الله هو ناشط سياسي ، وقائد سابق، ومؤسس تنظيم الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، المجموعة الماركسية لينينية الصغيرة المعادية لإسرائيل التي ظهرت خلال الحرب الأهلية اللبنانية.
في أوائل الثمانينيات أسس مع آخرين “الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية”، واعُتقل في فرنسا عام 1984 بتهم تتعلق بتزوير وثائق وحيازة أسلحة، وحُكم عليه بالسجن المؤبد عام 1987.
ورغم استيفائه متطلبات الإفراج المشروط عام 1999، فإن طلبات الإفراج عنه رُفضت عدة مرات بسبب ضغوط أمريكية واسرائيلية .
اعتُقل جورج عبد الله في فرنسا عام 1984 بتهمة التواطؤ في اغتيال الدبلوماسي الإسرائيلي “ياكوف بارسيمانتوف” والملحق العسكري الأميركي “تشارلز راي”، وهو يُعدّ أقدم سجين سياسي في أوروبا.
في 15 نوفمبر 2024، أمرت محكمة فرنسية بالإفراج عنه في 6 ديسمبر 2024، على شرط المغادرة وعدم العودة إلى فرنسا مع غرامة مالية كبيرة رفضها عبد الله بسبب موقفه الوطني والإنساني لذهاب هذه الاموال إلى اللوبي الصهيوني الذي يحولها إلى رصاص لقتل الفلسطينيين !
اليوم قررت المحكمة وبعد ٤١ عام الإفراج عن جورج عبّد الله مع اسقاط الحق العام ودفع تعويضات له فيما بعد ..
جورج ابراهيم عبد الله هو اقدم سجين سياسي في اوربا ..
** الصورة لجورج إبراهيم عبد الله أمام المحكمة الفرنسية في يوليو/تموز 1986 (الفرنسية)
2025-07-17
تعليق واحد
ماقاله المناضل الاممي جورج ابراهيم عبدالله في زنزانته التي قضى فيها 41 عاما قال
لم اندم
لم اساوم
وسابقى اقاوم
وها هو يستعد المناضل لمعانقة الحرية، الحرية التي لم تتركه يوما ولم تتخلى عنه يوما
لان عالمنا الحالي هو عالم بدون قواعد وبدون قيم ولا قانون
جورج عبد الله هو صورة صمود وصورة حرية وصورة ثبات
حينما قال المناضل جورج لمحاميه ومناصريه وحزبه ومؤيديه (( لا تتوسلوا حريتي))
لانه يشعر بانه حر حتى في زنزانته لانه لم يساوم ولم يكف عن نضاله وحبه لفلسطين ولحركات التحرر
تواق ان اراه كما الملايين حرا
وان يتخذ اللازم لحمايته من غدر الصهاينة