بيان عن اتحاد الشبيبة الشيوعية الفلسطينية في وداع القائد الأممي الشيوعي الدكتور عمار بكداش، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري!

بقلوبٍ حزينة ونفوسٍ ثورية ثابتة، ينعى اتحاد الشبيبة الشيوعية الفلسطينية إلى جماهير الطبقة العاملة والشبيبة الثورية في دنيا العرب والعالمية، رحيل القامة الأممية الشيوعية العملاقة، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الدكتور عمار بكداش، الذي ترجل اليوم بعد مسيرة نضالٍ صلبة ومشرّفة، خاضها في خندق الشيوعية الأممية، مدافعًا صلبًا عن قضايا الشعوب وحقها في التحرر والعدالة.
لقد خسرنا برحيل الرفيق عمار واحدًا من آخر كبار القادة الذين جمعوا بين الإرث التاريخي العريق والفكر الماركسي-اللينيني الأصيل، وواصلوا حمل الشعلة التي أضاءها القائد خالد بكداش، ليبقى الحزب الشيوعي السوري حيًا، ثابتًا، مناضلًا، رغم سنوات القمع والحرب والمؤامرات.
كان الرفيق عمار بكداش من الأصوات الحرة التي لم تنكسر، من القادة الذين آمنوا بأن طريق التحرر ليست حلمًا بعيدًا، بل مشروعًا واقعيًا يحتاج إلى تنظيم، ووعي، وتضحية وكان دائم الحضور في كل معارك الأمة، وفي مقدمتها معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، ومعركة شعوب العالم ضد الإمبريالية والهيمنة الرأسمالية.
لقد تعلّمت أجيال الشيوعيين من حكمته وهدوئه الثوري، من صلابته الفكرية، ومن تمسكه بالموقف المبدئي دون انزلاق نحو الشعاراتية الفارغة أو المساومات الرخيصة. واليوم، نودعه لا بالبكاء، بل بوعدٍ جديد: “أن نبقى أوفياء لطريقه، أن نحمل رايته، أن نواصل النضال حتى النصر”.
أيها الرفيق الكبير، نم قرير العين، فأحفادك في فلسطين، من الشبيبة الثورية، لن يخذلوا دربك.
ستبقى حيًا في ضمير كل شيوعي، وفي قلب كل مناضل من أجل عالمٍ بلا استغلال ولا احتلال.
المجد والخلود للرفيق عمار بكداش
المجد والخلود للشيوعيين الأوفياء
عاشت الشيوعية
عاش نضال الطبقة العاملة
صادر عن: اتحاد الشبيبة الشيوعية الفلسطينية
13 تموز / يوليو 2025
فلسطين المحتلة