لماذا كانت 30 يونيو ضرورة وطنية ؟
بقلم د. رفعت سيدأحمد
كان لابد من ثورة …ثورة توقف شلالات الدم التي أنتجها (المعبد الاخواني ) بكل تنظيماته الارهابية من القاعدة الي داعش مرورا بالجماعة الاسلامية والجهاد والتكفير والهجرة وغيرها ..كان طريق الدم يتدفق بفعل سياسات الاخوان وبفعل إتفاقاتهم الجديدة مع عناصر القاعدة وداعش وأخرجوهم من السجون وتحالفهم الواسع معهم خاصة في شمال سيناء ..وهو التحالف الذي أنتج إرهابا أسودا عم مصر بمدنها وقراها
**** ********
والتاريخ القريب من 11 سنة ) يؤكد أن الفتر من 11 فبراير2011 ( وهو يوم تنحي حسني مبارك عن الحكم )وحتي يوم 29 يونيو 2012 موعد وصول الاخوان للحكم ) وصل عدد العمليات الإرهابية لحوالي (٢٥) عملية ارهابية تركزت في شمال سيناء٬ وفي نفس الفترة (فبراير ٢٠١١ ـ يونيو ٢٠١٢)، وقعت (١٩ ) عملية ارهابية كبري آخري من خلال التنظيمات الارهابية ذات الصلة بجماعة الاخوان وتحديدا جماعة (تسمي ب التوحيد والجهاد ) أسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف قوات الأمن المصرية ثم الهجوم علي نقطة أمنية بمنطقة فيران بجنوب سيناء، وأسفرت عن استشهاد مجندين. ومع انتهاء فترة حكم المجلس الاعلي للقوات المسلحة وبدء مرحلة الحكم الفعلي للاخوان بتولي الاخواني محمد مرسي،حكم مصر تم الإعلان عن قيام تنظيم (اكناف بيت المقدس)، والذي يعد النواة لتنظيم (انصار بيت المقدس) في سيناء.بسلسلة من العمليات الارهابية ضد الجيش والشرطة
*******************
ويحدثنا التاريخ أنه في فترة حكم الاخوان ..وبرضي ودعم سياسي منهم ارتكبت
١١ عملية إرهابية و ٢٢ ضحية من قوات الامن المصرية في سيناء خلال عام واحد هو فترة حكم محمد مرسي والذي بدأ عهده الكئيب بواحدة من أكثر العمليات الإرهابية عنفا وخسة باستشهاد ١٦ ضابط وجندي مصري من قوات الشرطة بمنطقة رفح في ٥ اغسطس ٢٠١٢
*****************************
* وحقائق التاريخ تؤكد أن جماعة الاخوان الارهابية شكلت بدورها جماعات إرهابية مجرمة ولعل أحكام القضاء بتأييد إعدام 12 متهمًا من بينهم قيادات من تنظيم الإخوان الإرهابى، لتكون أحكاما نهائية واجبة النفاذ ضمن قضية اعتصام رابعة العدوية التي يعود تاريخها إلى عام 2013. لتؤكد ذلك !.
*****************
وتؤكد حقائق ذلك الزمان المتصلة بالارهاب الاخواني بعد ثورة يونيو 2013 مباشرة بأن أولى التنظيمات السرية المسلحة للإخوان حركة سواعد مصر «حسم» أسست فى يناير٢٠١٤، التنظيم الخاص «العسكري» لجماعة الإخوان الإرهابية، ومن خلال بياناتها أعلنت مسئوليتها عن العمليات الإرهابية فى مصر، وكما هو تاريخهم منذ عبدالناصر انتهجوا ما أسموه «العمليات النوعية» التى تستهدف المنشآت العامة والحيوية بالدولة والعاملين بها، سعيا منهم لتحقيق أغراض الجماعة بإسقاط نظام الحكم القائم بالبلاد.
وكان أبرز قادة «حسم» ومؤسسها القيادى الإخوانى محمد كمال، مسئول اللجان النوعية داخل جماعة الإخوان، والذى قتل فى مواجهات مع الشرطة، بمنطقة البساتين فى أكتوبر ٢٠١٦،
*** ***** *
هذا ويعد تنظيم حركة «لواء الثورة» إحدي أذرع «جيش المرشد» الإرهابي، كان الظهور الأول له فى أغسطس ٢٠١٦. وكان الهجوم على كمين «العجيزي»، فى مدينة السادات بالمنوفية، ٢١ أغسطس ٢٠١٦، والذى أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة ٣ آخرين و٢ مدنيين، أول عملية إرهابية يتبناها التنظيم. كما تبنت الحركة اغتيال العقيد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعة أمام منزله، واستهداف مركز تدريب شرطة طنطا بمحافظة الغربية، فى أول أبريل ٢٠١٧، وأصيب فيه ١٣ شرطيا و٣ مواطنين.
************** *
ومن جماعات وأذرع الارهاب الاخواني يأتي تنظيم «أجناد مصر» والذي ظهر فى ٢٠١٣، وأعلن مسئوليته عن عدة هجمات على قوات الأمن فى القاهرة ومدن أخرى ومن أشهر عملياتهم المجرمة المشاركة في
اغتيال العميد طارق المرجاوي، مدير مباحث الجيزة، و العميد أحمد زكي، بقطاع الأمن المركزي.
*********
وفي موازة الجهود المصرية بعد ثورة 30 يونيو 2013 لمقاومة الاخوان والتنظيمات الارهابية المتوالدة عنها قامت كل من الولايات المتحدة الامريكية (صديقة الاخوان سابقا وبعد أن تبين لها إستحالة إحياء تلك (الجماعة ) وهي رميم )) وقامت أيضا السعودية …بتجريم تلك الجماعة ومن خرج منها من تنظيمات إرهابية مسلحة
**********************
هذا ويتأكد من رصد التطور الزمني للارهاب الاخواني والداعشي في مصر خلال المرحلة السابقة علي ثورة 30 يونيو أنه كان في تزايد مخيف الامر الذي مثل أهمية وحاجة في البلاد للثورة يومئذعلي هذا الارهاب الاخواني )
وفي ذلك تؤكد الوقائع التاريخية أنه وفي اعقاب ثورة ٣٠ يونيو وعزل محمد مرسي حدث تنامي في معدلات العمليات الإرهابية، والتي أخذت مستويات وانماط مختلفة عما كان يحدث خلال عامي ٢٠١١ ٬ و٢٠١٢ ٬ بجانب اتساع رقعة العمليات الارهابية لتخرج من حيز سيناء لتنتقل للعمق المصري في الوادي والدلتا ٬ مع تزايد في معدلات العنف تجاه الكنائس المصرية. ووصل عدد العمليات الارهابية خلال تلك الفترة من (٤ يوليو ٢٠١٣ ـ ٧ يونيو ٢٠١٤) حوالي (٢٢٢) عملية إرهابية٬ واتسمت تلك العمليات بقوتها واتساعها لان الاخوان كانوا يساندونها ماديا وبشريا وفي السنين الاولي في عهد ( الرئيس عبد الفتاح السيسي) والذي بدأ حكمه في 8 يونيو 2014 وقعت في ثلاث سنوات فقط (أي حتي عام 2017 ) حوالي ١٠٠٣ عملية إرهابية إخوانية وداعشية مدعومة من الاخوان ولولا يقظة وتضحيات الجيش والشرطة حتي يومنا هذا (2023) لتزايدت وتحولت مصر الي أفغانستان أخري ..يملئها الاخوان بالدم والفوضي !
****************** *
وبعد …تلك عينات فقط من (إرهاب الاخوان ) ويجعل من ثورة يونيو2013 ضرورة وطنية للرد علي هذا الارهاب ولحماية الوطن وأهله من إرهابهم الداعشي الذي ما أن يدخل بلدا الا صارت( فوضي ودم ) ..فتلك عقيدتهم منذ عبدالناصر وحتي اليوم (2025) ولن يتغيروا أبدا ..وعلي كل محب لوطنه ولكل الراغبين في وحدة الوطن ونهضته أن يحذروهم والا يصدقوا (توبتهم )…. فإن (الجينات الارهابية الاخوانية ) لا تموت أبدا بل تنتقل من جيل الي جيل ….فإحذروهم !
2025-06-28