فصل مسرحي انتخابي جديد في العراق :
عودة الى ” اهزوجة ” احزاب مبنية ابتمر فلش واكل خستاوي
كاظم نوري
في العرف العام المتعارف عليه ان الحزب اي حزب وفي اي بلد كان لابد وان يكون له برنامج سياسي يعرضه على الشعب حتى يكسب الجماهير من خلاله ويطبقه اثناء تسلمه الحكم كما ويفترض ان يكشف عن مصادره المالية سواء كانت تبرعات من الاعضاء او ربما من جهات اخرى تجعل الحزب اسير تلك الجهات وينفذ اجنداتها وهذا ما تخفيه معظم الاحزاب العميلة طبعا .
كنا نطلق في السابق على الاحزاب التي لا” تهش ولاتنش” اهزوجة ” احزاب مبتية ابتمر فلش واكل خستاوي ؟؟
والعراق الان يستعد لفصل اخر من فصول مسرحية الانتخابات الرخيصة التي سوف تطل فيها نفس الوجوه الكريهة المهيمنة على الاوضاع في اطار تقاسم غنائم السلطة ” هذا لك وذاك لي ” وبات شعارها ” ناكل وانوصوص” بعد ان اصبح لديها من ” اموال السحت الحرام” ما يجعلها تبتز كل من يحاول منافستها فضلا عن امتلاك معظمها ” ميليشيات” تهدد وتعربد ولا احد يستطيع ان يزيحها بالاسلوب المتبع في العراق في ظل التزييف ووجود ” مفوضية انتخابات مستقلة بالاسم” حتى وان وصل تعداد الاحزاب هناك الى اكثر من ” 100″ حزب وهذا رقم خيالي اعلن عنه مؤخرا سوف يجعل العراق مؤهلا لدخول ” موسوعة غينيس” في مجال مسمى احزاب لكنها لاتملك مقومات الحزب التي تحدثنا عنها لاسيما وان اكثر من عقدين مضت دون ان نسمع ان الحزب الفلاني برنامجه السياسي هو كذا وكذا او كشف عن مصادره المالية لاننا وطيلة هذه السنوات التي مرت منذ الغزو والاحتلال عام 2003 وحتى الان لم نسمع سوى ” ان هناك فرهود” وتحول المعمم الذي يتاجر بالدين كما غير المعمم من الذين يتمترسون في المنطقة الخضراء للعام الثاني والعشرين الى اصحاب ” عمارات واراضي ” وشركات واصبحوا طبقة جديدة لم يالفها العراق في تاريخه في مرحلة تعد الاسوا في تاريخه منذ وجد على ارض الخليقة؟؟
تبا لهكذا ” ديمقراطية” انها تستحق تسمية ” دي مضراطية” وهذا الوصف الاقرب والمناسب لها ؟؟
2025-06-19