حرب اقليمية!
د.سعيد ذياب
الحرب التي تجري ليست بين ايران وإسرائيل فحسب،بل هي حرب بين كيان اجرامي استعماري استيطاني مدعوما من قبل راس الامبريالية العالمية، من جهة ومحور المقاومة وكل قوى التحرر.وايران اولا واخيرا دولة لهاجذورها في هذة المنطقة وليست كيانا طارئا وظيفيا واستعماريا.كما هي اسرائيل، هذا الكلام اقولة لمن يساوي بين الكيان والجمهور ية الاسلامية الايرانية
يتجسد في هذة الحرب التناقض الاساسي. بين قوى التحرر والتقدم من ناحية وقوى الاستعمار والهيمنة من ناحية اخرى.
علينا ان نختار موقعنا بعناية فائقة اما ان نكون مع قوى التحرر او ان نخوض معاركنا لخدمة قوى الاستعمار والهيمنة.
اي محاولة لتموية وتضليل طابع هذة الحرب شاء ام ابى يصب في خانة العدو.
المنطقة امام لحظة فاصلة ومصيرية ستحدد المستقبل ولسنين طويلة.
لذا افالمسؤولية القومية والوطنية الاعلان الواضح والمبدئي برفض وادانة هذة الحرب الاجرامية ضد ايران.
علينا ان نفهم ان هذة الحرب هي استكمال للحرب المستمرة على غزة والشعب الفلسطيني ،واستمرار للحرب على لبنان ومقاومتة الباسلة،
لقد ادركت القوى الشعبية مبكرا في اليمن جوهر هذة الحرب فاعلنت بوضوح شديد انها مع فلسطين ولبنان وايران.
ان الاستمرار في المماحكات السياسية وافتعال تناقضات والبحث في التاريخ عن اسقاطات لا تخدم لا من قريب ولا بعيد اللهم الا نزعاتهم الانانية المبتذلة.
مضى عقود طويلة ونحن نواجة العدو متفرقين لذلك حقق انتصاراتة،
اليوم نحن امام فرصة تاريخية للمواجهة الموحدة لهذا الكيان القاتل.
هل ندرك طبيعة اللحظة ام نبقى في عقلية داحس والغبراء.
2025-06-19