السجن لم ولن يوهن عزيمةالمناضلين!
د.سعيد ذياب
. في سياق. سياسة التضييق على الرفيق الدكتور عصام الخواجا. الذي تم توقيفة يوم الاربعاء. في سجن ماركا تم نقلة فجرا الساعة الخامسة من سجن ماركا الى سجن الموقر.
وفي ذات السياق اصروا على عدم السماح لزوجتة بزيارتة الا باحضار دفتر العائلة،الامر الذي اضطرها الى العودة الى البيت واحضار دفتر العائلة.
انني اعتقد جازما ان هذا السلوك يندرج في خانة التقصد لمواطن حتى الان يقع في خانة الاتهام، والمتهم بريء
حتى تثبت ادانتة يا اصحاب القانون.!!!!
بهذة المناسبة تحضرني قصة رثاء استاذ الرياضيات في مدرسة الصلاحية لزميلة استاذ لنفس المادة حرم من التعيين وتم التعاقد معة وكان يشكون من مرض في القلب. هذا. الكلام عام ١٩٦٦.
يقول الاستاذ الشاعر علي خليل.
يصان العلم في غير ارضنا، ويكرم في غير حمانا المؤدب.
ابا امجد عشنا حياة طويلة. نشرق في اقسى البلاد ونغرب.
ونبني القصور الشامخات وما لنا سوى الكوخ ملهى وملعب.
،يا رفيقي عصام مؤلم ان تقضي العيد في السجن لا لشيء، سوى انك نطقت بالحق،
يا عصام يا اخي ورفيقي وصديقي هذة ضريبة النضال من اجل الحرية،حرية الانسان وحرية الاوطان.
السجن لم ولن يوهن من عزيمة المناضلين.
كن بخير والحرية لك ولكل معتقلي الرأي.
2025-06-08