رأيان غربيان في التعامل مع الوضع السوري!
اضحوي جفال محمد*
الهدف الظرفي من ايصال النصرة الى الحكم معروف ومرتبط بطوفان الاقصى، وقد تحقق، وبات على الغرب أن يتعامل مع نتائجه في سوريا، أي وجود فصيل (جهادي) على راس الحكم في سوريا. فهناك مَن يرى توظيف الوضع المستجد كعنصر فاعل لمواصلة استهداف المحور الايراني، وهناك مَن يرى توجيهه لضرب داعش وتحجيم الارهاب بالارهاب.
استخدامه ضد ايران يقتضي حتماً الابقاء على شعاراته الطائفية (الجهادية) وتعزيز قدراته والتنازل له عن اشياء مهمة في مقدمتها شرق الفرات والعقوبات الاقتصادية. اما دفعه لتحجيم الارهاب فيقتضي جعل المواجهة مع داعش في مقدمة الشروط المفروضة عليه، والتخلص من المقاتلين الاجانب.
الرأي الاول، مواجهة ايران، يستلزم دعماً أمريكياً له. والرأي الثاني لا يستلزم مثل هذا الدعم فلتتقاتل الفصائل بينها ليدمر بعضها بعضا.
الواضح حتى الان أن قراراً حاسماً بهذا الصدد لم يتخذ بعد. فحين نسمع قائمة الشروط الغربية نميل الى أن الخيار الثاني هو الارجح، وحين يكثر الحديث عن رفع العقوبات وتقديم الدعم نميل الى أن الخيار الاول مرجح. وفي كل الاحوال القرار أمريكي اسرائيلي وما الدور الخليجي الا ادوات في التنفيذ.
( اضحوي _ 2127 )
2025-05-25