الإمارات تحرض على الشرع!
اضحوي جفال محمد*
في لقاء مع قناة آر تي الروسية قال وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد ان الحديث عن الثقة بالرئيس السوري سابق لأوانه ويجب اختباره قبل منحه الثقة. لم يكن يعبر عن موقف الإمارات فقط وانما ايضاً عما يجب أن يكون عليه الموقف الامريكي، فسؤال الصحفي كان عن ثقة ترامب بالشرع. وأضاف ابن زايد ان السوريين يقولون كلاماً صحيحاً لكنهم لا يملكون الادوات لتنفيذه لذلك يتوجب مراقبتهم.
الإمارات الآن أحد أنشط الوسطاء بين سوريا واسرائيل، وقد شهدت لقاءات مباشرة بين الطرفين، ومُنحت تثميناً لدورها هذا امتيازاً لإدارة ميناء طرطوس، حصلت عليه شركة موانىء دبي ذات الشراكة المعروفة بالشركات الاسرائيلية وخصوصاً شركة دوفرتاور المملوكة لرجل الاعمال الاسرائيلي شلومو فوجيل. فهذا العقد البالغ الاهمية لم يترك أثره على الموقف الاماراتي مما يعني ان الوساطة الاماراتية تواجه عقبات. وحيث أن هناك وسيطاً آخر بين سوريا واسرائيل هو اذربيجان فإن الاماراتيين يخشون من تقدم الوساطة الآذرية على مسعاهم. وفي كل الاحوال ما يدور في الخفاء أكثر بكثير مما يرشح للعلن.
( اضحوي _ 2125 )
2025-05-21