يا للسخرية :
موقف واشنطن من مشاركة قوات كورية ” شمالية” الى جانب قوات روسية باعتبار ذلك انتهاكا لقرارات الامم المتحدة!
كاظم نوري
عودتنا ان تكون الولايات المتحدة دوما في مقدمة كبار المتاجرين ب” الامم المتحدة” وميثاقها واستثمار قراراتها كما يستثمر ويتاجر سمسار البيت الابيض ويهدد ب القوة العسكرية الامريكية الدول الاخرى من اجل الحصول على المال باية وسيلة كانت كانت ” وعلى طريقة ” المافيات “.
كانت ردة فعل الولايات المتحدة على خبر مشاركة قوات كورية شمالية الى جانب القوات الروسية في معارك كورسك لطرد قوات المتصهين زيلنسكي مثيرة للسخرية حين اتهمت واشنطن روسيا بانتهاك قرارات الامم المتحدة الصادرة بحق بيونغ يانغ؟؟
يبدوا ان واشنطن تفصل على هواها مقاسات قرارات الامم المتحدة وتتلاعب بها وتفسرها على هواها وفق مايخدم اجنداتها الاستعمارية ونحن نتساءل هل ان الاعتداءات الاجرامية يوميا لطيرانها الحربي بمشاركة قوات بريطانية على اليمن وقتل الابرياء وتدمير المنازل جاء ذلك بقرار من الامم المتحدة وان ذلك لا ينتهك قانون الشرعية الدولية الذي تتباكى عليه واشنطن زورا ؟؟
ودعونا نعود الى الواء قليلا فقط للتذكير ونسال سادة البيت الابيض هل ان قرار غزو العراق عام 2003 واحتلاله وتدميره وقتل الالاف من العراقيين جاء بموجب مبثاق الامم المتحدة وبمشاركة بريطانيا ايضا ؟؟
لاندري عن اي امم متحدة بتحدث هؤلاء المجرمون والقتلة وهم يتفرجون بل يدعمون الكيان الصهيوني وهو يقتل ويدمر ويهدد ويعربد على هواه حتى ان الامين العالم للامم المتحدة بات عاجزا عن فعل شيئ سوى تكرار التصريحات التي اصبحت لاقيمة لها لا من الولايات المتحدة ولا من حلفائها ولا من الكيان الاجرامي الغاصب في فلسطين المحتلة ؟؟
لاندري الى متى يواصل هؤلاء اكاذيبهم وخداعهم محاولين ان يتهموا الاخرين بانتهاك ميثاق الامم المتحدة وقراراتها وقوانينها وهم لايقيمون وزنا لا للامم المتحدة ولا مجلس الامن الدولي ولا اية منظمة او مؤسسة دولية بل انهم يشهرون بوجها ابشع وسائل الكراهية والعداء ان هي اتخذت قرارا لايخدم مخططاتهم الخبيثة؟؟
لم يعد لمثل هذه الهرقطات والفذلكات الكلامية الامريكية والغربية قيمة فقد افتضح امرهم و”طلعت الشمس” على الحرامية منذ زمن ولم يستطع لا “ترامب ” و لاغيره ان يحجب نور الشمس بغربال.
موسكو تعد واحد ة من عواصم الدول الثلاث المؤسسة لعصبة الامم والامم المتحدة لاحقا عام 1945 وانها ادرى واعلم بميثاقها وبنوده ولا اظن ان بامكان احد من هؤلاء الكذابين ان يعطي دول العالم دروسا بهذا الشان ؟؟
2025-05-02