ما بين الخطف والقتل (..) ليبيا في غياب القذافي!
ياسمين الشيباني*
فمنذ ان تم خطف وسجن ضابط الأمن السابق ابوعجيلة المريمي من بيته في ليبيا بتهمة ضلوعه في قضية لوكربي القضية التي سويت واسدل الستار عليها رغم ان ليببا لم يكن لها علاقة بها في الأساس ، وسلم لامريكا وكم كالعميد علي الرياني لصالح إيطاليا في قضيةً لامبيدوزا .ولازال القادم اسوء مما هو سيء الآن.
هذا ما تراه الغرب والصهيونية العالمية من مشروع ما يسمي بثورات الربيع العربي ان تصبح دول بعينها يتلاعبون بها وفيها بدون رقيب ولا حسيب كما يحدث في ليبيا اليوم، ليبيا العصية المنيعة لم تعد كذلك ليبيا التي كانت في عهدة رجل عربي لا يخاف في الحق لومة لائم لئيم ، ليبيا لم يعد فيها رجل كالقذافي الذي حاول بكل الطرق ان يدافع عن أمه خانته بسبب حكام عملاء ديوثين، حاول ان يوحد الصف ويدافع عن القضية فخذلوه بل واتهموه بالجنون، فحاول ان يدافع وضع امة وذلك بإنشاء اتحاد أفريقي ليكون تكتل عربي أفريقي قوي فسخر منه العرب الذين يتهافتون اليوم للقيام بشي مثله ولكن هيهات.
ليبيا اليوم في غياب القذافي أصبحت القواعد منتشرة شرقا وغربا وجنوبا ومع هذا الانكسار لازال الفبرايريون يعتقدون أنهم رجال وابطال، حرروا ليبيا من الدكتاتور ولكنهم باعوها للطامعين وجعلوا منها بلد لمرتزقة العالم.
ليبيا ايها العالم المثقل بالنكبات اصبح بلد يسرح فيها كل من هب ودب ،وتكاثر فيها المتأسلمين بل هم من يلعبون لعبه الأداة لكل الأجندات سواء كانت اجندات عربيه او عربيه هم الأداة المنفذة لهؤلاء، ليبيا ما بين اغتيالات وخطف لصالح دول مثل امريكا التي كانت وراء خطف ابوعجيله المريمي ضابط الأمن السابق وسجنه في امريكا وبتواطؤ من الدبيبة وزيرة خارجيته الصهيونية المنقوش، وبتنفيذ هؤلاء العملاء الذين باعوا ليبيا بالرخيص من اجل المال والسلطة الزائفة.
فقد اصبحوا بيادق متحركة في يد الاستخبارات الامريكية والفرنسية والإنجليزية كلا حسب اجندته امريكا اللعينة وغيرها وضعت قوائم للضباط الآمن السابقين الشرفاء وتأمر عملائها اما بتسليهم كما حدث مع البطل ابوعجيلة المريمي او تصفيتهم كما الضابط بهندسة الصواريخ العميد علي رمضان الرياني جنوبي طرابلس باستهدافه داخل منزله من قبل ثلاثة مسلحين.
لان حكومة الدبيبة أعطت أوامر بالقبض على الرياني وتسليمه لاستخبارات الإيطالية بشأن قضية لامبيدوزا عام 1986 ومن لا يعرف قضية لامبيدوزا والتي كانت 17 أبريل عام 1986 والتي نفذ فيه المدفعية والصواريخ بالقوات المسلحة الليبية ضربة صاروخية جريئة لمحطة الملاحة LORAN التابعة لخفر السواحل الأمريكي في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية رداً على عملية الألدورادو كانيون الأمريكية (الغارة الأمريكية على ليبيا) لذلك دمروا ليبيا وجعلوا منه بلد يتطاول عليها الاوباش من كل حدب وصوب ، ابوعجيلة المريمي وعلي الرياني كانوا رجال وابطال في زمن الرجولة التي يبدو انها انتهت صلاحيتها في ليبيا ما حدث لهم سيكون وصمة عار لكل الليبيين اينما كانوا.
ليبيا البلد الذي كان علي راسه رجل يعرف معني الوطنيه والانتماء والندية رجل تخلص منه الغرب لانه كان غصة في حلقوهم لانهم لن ولن يستطيعوا التقدم والاستحواذ علي المنطقة في وجوده . اليوم تمكنوا من كل شيء وان مؤامرتهم الممنهجة تسير كما يريدون الكل يركض لأمريكا والصهيونية الرابح الأوحد في كل شي.
معمر القدافي الشهيد الصائم رحمه الله والرجال الافذاذ الذين كانوا معه لم يكونوا إلا مثال للشجاعة والانتماء والانتصار لكرامة الليبيين فكان خط الموت في خليج سرت ردا علي عنجهية الأمريكان، وكانت الضربة الموجه للجزيرة الإيطالية ردا علي غارة الأمريكية الغاشمة، وكان الصمود في وجه اكثر 40 دوله في 2011 لمدة ثمانية اشهر رغم حجم الخيانة حتي لا تصل ليبيا لما عليه اليوم من خراب وفوضي ، يقتل الرجال فيها في وضح النهار ويخطف الشرفاء فيها لصالح دول غربيه طامعة.
ها هم عادوا الي ليبيا لان معمر القذافي لم يعد موجودا فيها ليدافع عن كرامتكم يا ليبين!!
كاتبة ليبية
2025-04-30