العرب والمسلمين من حضارة الأندلس إلى تخلُف القرن العشرين والواحد والعشرين فَشَل بناء الإنسان وخسارة الرجولة والقِيَم،!
كَتَبَ إسماعيل النجار*
سنبدأ من حضارة المسلمين وتقدمهم العلمي من عِلم المثلثات لجابر بن مفلح، وعلم الفلك للزرقالي وعلم الجراحة للزهراوي وعلم الصيدلة لإبن زهر وعلم الزراعه لإبن بصل وأبو الخير الإشبيلي،
حيث شكلت الأندلس منارة للعلم وكانت جامعاتها من أفضل الجامعات في العالم حيث كانت مقصد أبناء الملوك في الغرب والشرق، وضجَت أخبار الأندلس في الشرق والغرب حيث المكتبات وعلوم اللغات والترجمه والطب ونشر الثقافة،
إمتلك المسلمون أضخم أسطول عسكري بحري على مدى التاريخ، وكانت بغداد عاصمة الثقافة العربية ومكتبتها من أهم المكتبات على مستوى العالم،
بدأ تراجع مستوى التقدم في التعليم والتطور عند المسلمين عندما بدأوا بالتنافس السلبي والإقتتال والغزو من أجل الغنائم والنساء،
ألممالك الاوروبية سرقت أهم كتب ومخطوطات العلماء العرب والمسلمين وقتلت بعضهم،
الأمويين كانوا السبب الرئيس بتراجع علوم العرب عندما دسوا في الأسواق كتباً مسمومة مليئة بالأكاذيب والاحاديث المزورة التي أدت إلى نشوب فِتَن وحروب بين المسلمين، ومن هناك بدأنا ننتقل من دولة إلى دولة أضعف فكان الإستعمار التركي لبلادنا آخر دولة للمسلمين، حاءَ بعدها الإستعمار الإنكليزي والفرنسي وثم الصهيوأميركي،
في أواسط القرن العشرين أصبحنا أمة مفككة مُشرزَمة قاتلة نتآمر على بعضنا البعض فأصبح جُل حكامنا إما صهاينة مستعربين وإما عملاء للعدو الصهيوني الأميركي خانعين،
إتَسَمَ العرب في اواسط خمسينيات القرن الماضي بصفات عديدة أهمها، النفاق، الضعف، العمالة، والخنوع لبريطانيا وأميركا، شيدوا ناطحات السحاب وأكثروا من الراقصات، وقننوا المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث وأهانوا المعلم بلقمة عيشه، أصبحت المنطقة العربية كانتونات ودويلات وإمارات وممالك عَلَّقَ حكامها على صدورهم نياشين بأوزان ثقيلة من دون أن يخوضوا أي حرب حتى دفاغاً عن بلدانهم ولا نعلم حتى اليوم مَن الذي عَلَّقَ تلك النياشين على صدر الملك حسين بن طلال وولده عبدالله وملك البحرين ولا نعلم مَن الذي منحهم إياها،
حكام العرب اليوم منافقون خَوَنة منبطحين، ثرثرية، لصوص، نمور على شعوبهم، قِطَط أمام أمريكا وأوروبا وإسرائيل،
أهم إنجازات الدُوَل العربية تبدأَ من مصر التي إشتهرت بقرع الطبلة والطبول والرقص الشرقي، والسعودية إشتهرت بإقامة إحتفالات الجنادرية التي يعوون فيها ويرقصون بسيوف أجدادهم التي شبعت من رقاب المسلمين حصراً، مما إشتهرت مملكة آل سلول بنجاح مزاداتها وإقامة حفلات إنتخاب أجمل ناقة وأجمل ديك وأجمل عنزة وأجمل دجاجة،
العلماء السعوديون إكتشفوا مشروب طاقة إسمه بول البعير، وكَثُرَت في المملكة عيادات طب الأسنان للإبل وتلبيس أسنانهم أسنان من ذهب،
أيضاً سباق الجمال والخيول واصطياد الضَب، من أهم إختراعاتم العقال المربع وتطويره ليصبح مبروم، بينما أغلبية دُوَل العالم تحتسي القهوة في الفضاء الخارجي، بَنَى المسلمون المساجد في القرنين العشرين والواحد والعشرين، فتم تخريج أكثر من 30 ألف شيخ يدعوا إلى الفتنه، وخرجوا من تحت ألسنتهم أكثر من مليون إرهابي، من أهم إنجازات هؤلاء تدمير العراق وليبيا وسوريا ولبنان واليمن والتسبب في سقوط أفغانستان والعراق وليبيا بيد القوى الأجنبية، قتلوا من المسلمين أكثر من ٨ ملايين بشري،
لم يطلقوا طلقة واحدة على إسرائيل،
يُتبَع غداً إنجازات إيران بين الماضي والحاضر،
إيران فارس بين الحضارتين القديمة والحديثة نهضة العلمية ومواجهة إستكبار،
بيروت في،،
16/4/2025