مقترح جيد للعناوين الصحفية، ومحاولة لهز العرب”.. كيف يرى ساسة وأمنيون إسرائيليون خطة ترامب لتهجير سكان غزة؟
رغم الاحتفاء الواسع في إسرائيل بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين في غزة، فإن الشكوك حول واقعيتها تزايدت، ولا سيما من المؤسسة الأمنية التي أوعز لها وزير الجيش يسرائيل كاتس بإعداد خطة تتيح لسكان غزة الخروج طوعاً.
وتصطدم خطة ترامب لتهجير سكان غزة برفض فلسطيني وإقليمي ودولي واسع، فلم تلقَ تأييداً إلا من أوساط إسرائيلية، وسط تشكيكات بين أوساط أخرى بجدوى تطبيقها.
واكتفى اليمين الإسرائيلي، بمختلف توجهاته، بالاحتفاء بخطة ترامب، لكن ردود أفعال سياسية وأمنية بارزة تباينت بشأن ماهيتها، مشككة في وجودها أو قابليتها للتطبيق:
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد قال إنه لم يفهم تفاصيل ما أسماها “قنبلة ترامب بشأن غزة”، لكنه أشار إلى أن ذلك يعبر عن التزامه تجاه إسرائيل.
رئيس الوزراء السابق إيهود باراك قال إنه لا يؤيد الحديث عن الأوهام، ويبدو أنها محاولة لهز الحكام العرب لإجبارهم على تقديم طريقة عملية للتدخل فيما يحدث في غزة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن/ رويترز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن/ رويترز
يائير غولان، رئيس تكتل “الديمقراطيين” الإسرائيلي، انتقد تصريحات ترامب، قائلاً: “إنها جيدة للعناوين الرئيسية، ولكنها ليست كذلك على أرض الواقع”.
عضو الكنيست عن حزب العمل قال إن فكرة نقل الفلسطينيين من غزة “قد تكون كابوساً لإسرائيل”.
أما داني أيالون، سفير إسرائيل السابق في الولايات المتحدة، فقال في تصريح نقلته إذاعة “ريشت بيت” العبرية: “ترامب يغير آراءه بناءً على آخر شخص يلتقي به، وآمل ألا يجعل الوضع في الشرق الأوسط أكثر اشتعالاً”.
عربي بوست
2025-02-08