إضاءة :
لم ولن تغيب شمسك…
الحاضر رغم الرحيل
القائد الثوري، الحكيم
جورج حبش
تاريخ ومكان الميلاد: أوائل آب / أغسطس 1926، مدينة اللد / فلسطين
تاريخ ومكان الوفاة: 26 كانون الثاني / يناير 2008، عمّان / الأردن.

تأتي ذكرى الرحيل هذا العام، وشعبنا يحقق إنجازات مهمة على طريق إنجاز مهام حركة التحرر الفلسطينية.
في هذه الأيام، انكسر جيش ” المستعمرة / الثكنة”، و اهتزت بقوة وعنف، أسس ومقومات الكيان الاستعماري؛ تجمعا بشريا،واقتصادا،
ومؤسسات سياسية وأمنية.
في الساعات الأخيرة، فرضت المقاومة المسلحة شروطها في تحرير الأسرى
، وخروج عدد من أبناء مدرستك الكفاحية،
رفيقاتك ورفاقك، وأبناء وبنات شعبك.
في هذه الأيام نسترجع كلماتك في تقييم التجربة، كما جاء في خطاب استقالتك في سنة 1999، “تجربة تميزت بتغليب الشعارات والعاطفة في مفاصل ومواقف كثيرة. هذه الشعارات ورغم صحتها ومشروعيتها، إلّا إنها لم تُقرن بشرط نجاحها وتحقيقها، ألا وهو الأداة الحاملة لهذه الشعارات والساعية لتحقيقها ” .
_ لروحك الخلود.
شهادة ..
“شراكتنا مع الحكيم وعهدنا له هما شراكة وعهد، كذلك، مع كل الذين أفنوا أعمارهم يقاومون على طريق تحرير كل الوطن المسلوب. شراكة وعهد حتى النهاية مع كل الذين أفنوا أعمارهم يقارعون الصهيونية في الزنازين أو في ساحات القتال. شراكة وعهد مع كل الذين أصبحت فلسطين قضيّتهم الأولى والأخيرة، قضيّتهم العامة وقضيّتهم الخاصة، وأعطوها، مُستلهمين القليل من نموذج القائد جورج حبش، كلَّ ثانية من أعمارهم الفانية. أكتب باسمنا جميعاً لنتعهّد للحكيم، ونتعهّد لكل هؤلاء الأبطال، بالوفاء والقسَم والعهد، وأن نتعهّد أولاً وقبل أي شيء لفلسطين حبنا إلى الأبد، واستعدادنا للتضحية من أجلها وفي سبيلها بكل شيء وبأي شيء، وأن نتعهّد للصهاينة الأعداء كرهنا وحقدنا وعزمنا على مقاومتهم حتى النهاية”.
د . سيف دعنا
خاتمة
في ذكراه العطرة، وفي حضوره الدائم والبهي، معنا وبيننا،فـ “أن تعيش في قلوب من تركت خلفك، يعني أنك لن تموت أبداً”.
محمد العبد الله.
2025-01-26