الاستخبارات الغربية تنبش في مكبات النفايات بهدف ازعاج روسيا!
كاظم نوري
لم تترك اجهزة الاستخبارات الغربية وفي المقدمة الامريكية شاردة او واردة الا وحاولت تسخيرها ضد روسيا والصين فقد التفتت هذه المرة الى منغوليا الدولة المجاورة للصين وروسيا من اجل اثارة الازمة السياسية بين الاحزاب فيها كما فعلت في جورجيا المجاورة لروسيا لكنها فشلت.
روسيا كما هو واضح لم تضع في حسابها منغوليا الا اخيرا خاصة عقب اندلاع الحرب مع اوكرانيا وفعلت الشيئ نفسه مع فيتنام وكوريا الشمالية وقد زار الرئيس بوتين اولان باتور عاصمة منغوليا كما تبادل الزيارة مع الرئيس الكوري الشمالي والتقاه مرات عديدة بعد ان كانت روسيا تقف مع دول الغرب في اروقة الامم المتحدة في القرارات التي تتخذ ظلما ضد كوريا الشمالية باعتبارها دولة متمردة في العالم لكن موسكو اعادت النظر في مواقفها وكفرت عن سيئاتها لاحقا وان موسكو وبيونغ يانغ ترتبطان الان باتفاقيات اثارت امتعاض ” ماما امريكا ” حتى اخذت دول الغرب الاستعماري والدول الحليفة لواشنطن تردد روايات تصدر في كييف بان قوات عسكرية كورية شمالية تقاتل الى جانب القوات الروسية وقد سبقت هذه الروايات بحكاية ارسال صواريخ كورية الى روسيا ودعمها بمعدات عسكرية مختلفة وهي روايات كاذبة لان روسيا ليست من “دول الموز”انها دولة كبرى مصنعة للاسلحة وتصدرها الى دول العالم في القارات الثلاث ولاتحتاج الى من يساعدها عسكريا .
انظروا سلاح ” الكلاشنكوف” المنتشر في معظم دول العالم .
ومن الاساليب الخبيثة التي تتخذها الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات دون ان تكتفي باثارة النزاعات في منغوليا او جورجيا اللجوء الى دول البلطيق القريبة من روسيا وتحديدا لتوانيا التي لايتجاوز تعداد نفوسها “ربع نفوس العاصمة موسكو” وتحرضها على نبش قضايا اتى على الزمن منها مثلا عائدية ” مقاطعة كالينينغراد ” الروسية الى لتوانيا وقد تسببت تصريحات رئيس لتوانيا غيتاناس ناوسيدا بخصوص ملكية مقاطعة كالينينغراد الروسية في عاصفة من التصريحات الحادة من جانب المسؤولين الروس وسط حديث بان الامر يحمل في طياته مرحلة جديدة من التصعيد بين البلدين.
وكان ناوسيدا قد صرح بان المقاطعة هي مدينة لتوانية وان سكانها اختفوا منذ زمن طويل ويجب الحفاظ على اخر اثار الثقافة اللتوانية هناك ؟؟
طرح مثير للسخرية عندما المح الى ان سكانها من لتوانيا قد اختفوا؟؟
لم يبق امام واشنطن وحليفاتها الغربيات بعد الهزائم التي لحقت بنظام العميل المتصهين زيلنسكي غير هذه الطرق الخبيثة والاستفزازية علما ان هناك اعدادا كبيرة من المواطنين الروس يعيشون في لتوانيا منذ الحقبة السوفيتية وان طرح مثل هذه الروايات من قبل الغرب قد تجعل من حق روسيا توفير الحماية لهم ليس في لتوانيا بل في استونيا ولاتفيا وحتى ملدوفا التي يتكلم شعبها اللغة الروسية وهي لغته الام والتي تسعى دول الاتحاد الاوربي الى ضمها للاتحاد تمهيدا لربطها بحلف “ناتو العدواني لاحقا ” لاهميتها الجغرافية ؟؟
2025-01-20