مأزق الشرع بين انقرة وواشنطن!
اضحوي جفال محمد*
تضغط تركيا على سوريا الجديدة للقيام باجتياح قسد. وتضغط امريكا لعدم القيام بذلك. وطبعاً تتقيد سوريا بالضغط الامريكي وتهمل الرغبة التركية. فعلى الموقف الامريكي تتوقف مسائل جوهرية في سوريا، اما تركيا فغير قادرة على نفع النظام الجديد او ضرّه.
لدى اردوغان امل وحيد بأن تكون لترامب سياسة مختلفة عن سياسة بايدن فيما يخص الاكراد، والا فإنه ملزم بالتدخل العسكري المباشر لانجاز المهمة او الرضوخ للامر الواقع، وكلاهما كالعلقم.
رفض اردوغان بعد الغزو الامريكي للعراق ان يتعامل مع اقليم كردستان بأي شكل. كان يرفض حتى صيغة (الحكم الذاتي) فما بالك بالفيدرالية. واستمر بالرفض خمس سنوات ثم وافق. بين مسوّغات القبول في الحالة العراقية كانت المغريات المالية والتجارية. اما في الحالة السورية فإن مهمة الترويض ستكون اصعب، والانتظار يبلغ مداه بعد تنصيب ترامب المرتقب.
( اضحوي _ 2010 )
2025-01-08