أعداء الإنسانية والدين!
زينب المهدي*
بعد عدوانهم على اليمن تسع سنوات وعدوانهم على غزة ولبنان والآن ما يجري في سوريا نرى أن المخطط لهذا العدوان والمستفيد من هذا العدو أنه المأمور، بزعزعة الوضع لأنهم يداً واحدة ،من أجل إقامة طائفة تكفيرية، بطابع أمريكي وإسرائيلي ،وبدعم تركي ، وتمويل سعودي ،واماراتي ، من أجل إنجاح المشروع الصهيو أمريكي ، للشرق الأوسط الجديد الذي هو يتمثل في السيطرة على أهم الدول التي هي ، من النيل إلى الفرات ،ومن المحيط إلى الخليج ، لإقامة الدولة اليهودية الكبرى المخطط لها من قديم الزمان ، في التلمود اليهودي ، المصطنع ولكي يستفيد ويحمي اللوبي الأمريكي مصالحة في الشرق الأوسط ، وينقض على ما تبقى من بقية الدول لينهي شي إسمه مقاومة ضد اللوبى اليهودي هذا هو التفكير الخبيث ، الصهيو أمريكي ،وهذه هى عقول المطبعون والتكفيريين الاغبياء الخونة الذين خانو أرضهم وعرضهم ، واستبدلو دينهم بدين ملة الكفر ، الذين شوهو بصورة الإسلام ،والمسلمون وجعلوهم كطعم للأعداء ، من فكرة الوهابية أن تسهل بلع وقذف المسلمون في ، زبالة التاريخ وهذا الذي لن يكون أو يحصل مادام يوجد رجال أحرار شرفاء في محور المقاومة يوجهون أعداء الله ورسوله والدين الإسلامي ، النصر والعزة والكرامة والفتح والتمكين والثبات بأذن لله للأمة الإسلامية بأكملها ، والحمد لله على نعمة الجهاد والقيادات الحكيمة